القتل ثلاثة أنواع
القتل العمد ! والقتل شبه العمد ! و القتل الخطاً !
كلنا نعرف أن القتل من أشد الجرائم وكذك من أشد أنواع العقوبة التي يحكم بها على الانسان ( سواءً في الاحكام الشرعيه أو الأحكام الوضعيه)
والطرق المستخدمه في تنفيذ الجرائم متعددة وكثيره للغايه سواءً كانت جريمه قتل أو حكم بالقتل
( نختار منها بعض الطرق ولكن نركز على أشدها عنفاً وفتكاً )
فهناك قتل بالرصاص
وهناك قتل بانفجار
وهناك قتل بالرجم
وهناك قتل غيلة (أغتيال )ولها طرق عده
وهناك قتل بالسيف
وهناك قتل بالسم
وهناك قتل بالسلاح الابيض (سكاكين)
وهناك قتل بالمركبات (دهس)
وهناك قتل بالكهرباء (صعق)
وهناك قتل بالكلام و(قتل المعنويه) ونركز على هذه الطريقة للعوده لها في اخر المقال
طبعاً هناك عدة طرق لتنفيذ هذه الجريمه أوالحكم ونحاول نصنف تلك الطرق للجريمه
( وأشدها ألماً وفتكاً )
فالتصنيف الاول
كل ماسبق اسمه جريمة قتل ولايختلف أثنين على هذا المسمى ومعروف ألمها ويستخدم فيها أدوات سريعة التنفيذ ولاألم فيها الا في لحظات وتنتهي الامها سواءً بالوفات أو الغيبوبه للحظات أو تطول ومن ثم الموت ايضاً بعد ذلك 0
(وفي نظري أن هذه الطريقه سهله وسريعه)
التصنيف الثاني
طبعاً أشد من التصنيف الاول فعندما تريد أن تعذب وتقتل (وتعزر بشخص ) أن تقتله بالكلام الجارح (والمبطن ) والذي يمس (كرامته وكبريائه أمام الجميع ) وبدون مقدمات وأثناء مقاومته الضعيفه لك والسؤال عن السبب تلزم الصمت دون الاجابة وتفرض عليه السكوت بكل الوسائل وتتركه يتلوى حتى النهاية دون أن يسمع صوته ودون أن يعرف سبب مافعلت به سواءً منك أو من محيطك (وهذه الطريقه أشد من السابقه ومع الوقت ليس أمام المجني عليه بهذه الطريقه الا حالتين أما الجنون أو الانتحار بعد اليأس )
التصنيف الثالث
الاشد فتكاً وألماً وهو (قتل الروح المعنويه لدي الشخص ) فمثلاً شخص متفاني في عمله أو متفاني في خدمة صاحب له أو مجتمعه أو تفاني الزوجه في خدمة زوجها أوتفاني الزوج في خدمة زوجته وتلبية رغباتها وتجد هذا المتفاني يعمل ويعطي بسخاء ودون أن يكل أو يتعب أو يرجي من صاحبه أو من مجتمعه أي شيء سوى الشكروالثناء وبعد ذلك يفاجأ بأن عطائه وعمله وخدمته كانت في مهب الريح ويتهم بأنه لم يقدم شيء ويتم جحود جميع ماقدمه (وهنا يقع قتل المعنويه للشخص )
وسر ألم هذه العقوبة ليست في عملية ألم الطعنه أو اختراق الطلقه أو حد السيف أو السلاح للجسد ولكن الالم الحقيقي أنك تأمن صاحبك أو صديقك أو زوجك أو زوجتك على حياتك وتجعله السند اللذي تظع ظهرك فيه للتأمين وتتوجه للخطر الحقيقي الذي يواجهك
ولاتعلم بأن الخطر الحقيقي في ذاتك وفي بيتك وفي صاحبك وفي صديقك وخصوصاً اذا كان هذا المأمون يضحك في وجهك ويعطيك الامل في الحياه والدعم وفجأه ومن غير مقدمات ينفجر فيك هذا المأمون وياليت القتل يتم بسرعه مثل ماسبق في أولا أو ثانياً ولكن يلازمك هذا حتى نهاية حياتك ويبقى في خيالك كلما فكرت في تجاوز هذه الازمه المعنويه المصاب بها من المأمون على حياتك تجدها تتجدد في حياتك وتطعنك في كبريائك كلما ذكرتها أو تخيلتها وتظل شخصيتك مهزوزه الى الابد 0
(وهذه في نظري أشد أنواع القتل )
أخوكم أبو علي