ودخل عبد العزيز بالبشت إلاسود وجنبه عمه صالح ومحمد وراهم عبد الله سلمان ..,كل كان يقول الزود عندي ..مع ان عبد العزيز غطي عليهم كلهم ...كان اطولهم طويل مره ,,, وطالع بالثوب والبشت والشماغ ..قمه الرجوله ...عيونه فاتحه عسليه ,,, وله شنب بس ..بس واضح عليه الرزه...حتى اخوان سارا كانوا طالعين مملوحين ...ماكانوا لابسين بشوت ولا شي لانه ماله داعي لبسون اصلا بس هذا ما منع انهم ما يطلعون رزه خصوصا سلمان اللي مشيته كلها غرور ...صالح اللي كانت إلابتسامه شاقه وجهه ...وفرحته ما تـنوصف...
سارا وقف ومنيرة ماسكه ايدها ويوم شافت اخوان سارا انحرجت وبعدت عن سارا وجات محمد ووقف عندها....
ام محمد : سارا رفعي راسك لا تنزلينه مو حلو ابد.
سارا :ما اقدر يمه ...
ام محمد يالله هذا رجلك قرب خليه يشوفك وإلا هالزينه لمين حاطتها..
سارا رفعت راسها وعلى طول تطيح عينها بعين عبد العزيز....لحظه صمت ما حست ولا باي شي ولا حتى حست باللي حولها ...هذا هو زوجي ..شلون انا ما شفته يوم المكله..لا اكيد بدلوه لي ...من جد كان شكل عبد العزيز ياخذ العقل ...وسارا مو مستوعبه الموضوع ...
ومن جهه ثانيه ..عبد العزيز اللي ما توقع سارا تكون بالجمال..صح ان خواته مدحوها كثير ..وقالوا ما ادري ويش اللي يشبها بفنانه الفلانيه ..واللي يقول لا تشبه الممثله إلاجنيه ..بس ابد ما كانت مثل ما قالوا له ..كانت قمه النعومه والجمال ...ما توقعها كذا ....
راح لعندها وسلم عليها..ومسك يدها اللي كانت ارق من نسمه هوا وانعم من الحرير ..كانت يدها ترتجف ..وضايعه في يده الكبيره ....قرب منها وحبها على خدها ..والكل استغرب من حركته الجريئه هذي ...ووجه سارا اللي صار احمر مثل الطمامه على طول سحبت يدها وجلست ....ابتسم عبد العزيز وجلس جنبها ..وطاحت عينه على بنت اخوه مي اللي كانت تبتسم...وابتسم لها فجاه عنده ولصقت فيه ...
جا ابو سارا وسلم على بنـتـه وبارك لها وجا اخوانها محمد وعبد الله وسلمان وسلموا عليها وباركوا لها ..طلع صالح وعياله وسلمان يحأول يبطي ويدور بين الحريم على البنت اللي شافها بس مع إلاسف ما قدر يميزها...
رهـف االلي جلست في اخر الصاله وعيونها ما نزلت عن سلمان من أول ما دخل لين طلع .... وماتت من الضحك عليه يوم شافته يتلفت وويدور خصوصا انها عارفه انه يدورها هي ....وقبل لا يطلع التفت مره ثانيه وكانت رهـف توها شايله الشيله عن وجهها على اساس انهم خلاص طلعوا وطاحت عينه على رهـف وتبسم ..وهي طاح وجهها وعلى طول ترجع الشيله
طلع سلمان وهو مستانس انه شافها ..وتاكد انها من اهل العريس مو من اهله ..بس من هي ...مو منيرة لانه يعرف منور عدل دايم تجي بيتهم ومنور قصيره وهذي البنت طويله ...خلاص مصيره يعرف لانه بيسال سارا عندها بس مو الحين اذا كانت سارا بروحها...
اما سارا فهي كانت منحرجه من حركه عبد العزيز ومو عارفه ترجع طبـيـعيه ....عيونها على الورود اللي بيدها ومو قادره ترفع راسها ...سمعت اصوات كانوا اهل عبد العزيز يسلمون عليه ويباركون له....
منيرة: اقول عزيز ما أوصيك على زوجتك.
عبد العزيز: افا عليك منور ما يحتاج تتلكمين..
سارا تحأول تركز على كل كلمه يقولها عبد العزيز وتدقق بصوته إلأول مره...هذا هو زوجي خلاص انا الحين حرمه ...انا خلاص حلال عليه وإلا ماكان قدر يبوسنى قدام ابوي..
منيرة: سوير ووجع لي سنه اكلمك
سارا: ترفع راسها وبكل برائه تقول: سمي
عبد العزيز اللي كان يشوفها ..الله إيش قد هي صغيره يا حليلها ...
منيرة: لا ابد بس اقو لك مبرووووووووووووووووووك
سارا : الله يبارك فيك..
وجات فوزيه ورهـف وباركوا له وجأوا خإلاته وعمه والكل بارك له ..
ام محمد: مبروك يا ولدي..ما أوصيك ترى سارا امانه عندك.....
عبد العزيز: لاتحاتين يا خالتى..ماتوصين حريص
ام محمد : وانت بعد يا سارا لا أوصيك.
سارا بصوت واطي: ان شاء الله يمه ...
جات رهـف وقال: ما زهـقـتوا من القعده يالله قدامي لغرفه الضيوف.....
قام عبد العزيز ولف على سارا عشان يقومها بس هي قامت بروحها وطنشت يده اللي مدها لها....مي كانت متعلقه بعمها ...وراحوا لغرفه الضيوف ...جلست سارا على كنب منفرد وجلس عبد العزيز على كنب ثاني والكل طلع عشان يتركونهم وحدهم .....إلا مي اللي قالت تبي تجلس مع عمها ورهـف حأولت فيها بس ما رضت فاقل عبد العزيز :خليها هذي ميو ....
بعد ما طلع الكل ...وخصوصا انهم قلطوا الحريم على العشا ... كان الجو هدوء...
عبد العزيز حب يقطع السكوت قام يسولف مع مي يمكن تدخل سارا معهم بالسولف.... بس سارا ظلت ساكته وهي منقهره وتقول بنفسها ..بالملكه كان يسولف مع سلمان والحين مي ..وانا كانى ستاره بالغرفه.. إلا تدخل عليهم منيرة...
منيرة: احم احم ان شاء الله ما اكون قطعت عليكم شي....
عبد العزيز: أي شي قولى لصديقتك اتصديقن ما سمعت صوتها عدل لين الحين..
سارا تفشلت مره وتقول بخاطرها انت ما كلمتنى عشان ارد عليك وتسمع صوتى,,,,
منيرة: ههههههه اعذرها عزيز تستحي بعدين بتغثك مثل ما تغثنى الحين ....
سارا خزت منيرة وشافتها بنظره قاتله
مي: لا عمتى سارا ما تغث..وإلا ما صارت صديقتك كذا
عبد العزيز : ايه معك حق مي..
وطول الوقت سارا مو متكلمه وقاهره عبد العزيز
منيرة: اقول يالله تفضلوا على العشا تراه جاهز....
سارا لأول مره تتلكم: مابي مو مشتهيه...
منيرة ما يصير سارا لازم تاكلين...
عبد العزيز : تركيها براحتها حتى انا مو مشتهي مابي...
منيرة: يوه إيش فيكم انتوا إلاثنين..
وسارا منقهره من حركه عبد العزيز إيش يقول لمنيرة تركيها....
عبد العزيز: الوقت متاخر ...وانا ابي اروح البيت البس واجهز الشنط وانتي بعد يا سارا اجهزي(أول مره يكلمها من أول ما دخلو الغرفه حتى يوم كلهما كان امر)
منيرة: توها 11
عبد العزيز: لا المطار بعيد والطياره تطير 3 يعنى لازم نكون هناك على الساعه وحده ..
منيرة : إلا تعال وين بتروح...
عبد العزيز وعيونه على سارا اللي منزله راسها: مفاجاة
منيرة: يالله طيب تعال ساسرنى..
وتقرب من اخوها بس يجطلها ويقول : يالله روحي ونادي امي وخالتى ابي اسلم عليهم لانى اذا جيت اخذ حرمتى ماراح انزل من السياره..
منيرة: يمه ان شاء الله....
وطلعت تنادي امها وام محمد وخواتها ..... وجا الكل وسلموا على عبد العزيز وطلع وراح عند الرجاجيل وسلم عليهم وراح هو عمر للبيت عشان يحط الشنط بالسياره ويبدل ويلبس بدله عشان السفر
اما سارا بعد ما طلع عبد العزيز ....رقت فوق وما رضت تتعشى حتى مع محأولات امها ومنيرة ..ما رضت شي يدخل فمها..... وبدلت ملابسها ولبست بنطلون اسود مع بلوزه بيج مطرزه بشكل خفيف وحلو ولبست عباه لانها نأويه تلبس بالبلد اللي يروحونه عباه ...وشيله ملونه حلوه ....
جا عبد العزيز وطلب زوجته تجي للسياره مع شنطها ...والشنط الباقيه بيرسلونها لبيت سالم بعدين ....كان عبد العزيز مصر انه هو اللي يروح للمطار بسيارته بس محمد ما رضى وقال انه بيوصلها ...وفالنهايه رضى عبد العزيز...
جا عبد الله ونادى سارا عشان تزل وتروح لرجلها ...وهنا الكل قام يصيح ...وبدا الفيلم الهندي ....
رهـف: بس خلاص يا سارا لا تروحين لخوي وعيونك منفخه تخوفينه منك.
سارا: ههههه والله مو فاضيه لمزحك الحين وكملت صياح وهي تضم امها
وبعدين راحت وسلمت على خوانها عبد الله وسلمان ...وبعد سلمان رز نفسه واصر انه يروح معاهم المطار ..ورضوا له عشان عبد العزيز وسارا يجلسون ورى جنب بعض........
سارا سلمت بعد على ابوها وعلى عمها بو سالم اللي ابتسم لها بحنان وقال: واخيرا صرتى بنتى يا سارا
صالح بابتسامه: هي بنتك من أول وإلا إيش رايك..
سالم: بس الحين بتعيش معنا وان شاء الله بتجيب لنا من يشيل اسمى واسم ولدي..
سارا استحت من كلام عمها وراحت لعند ابوها وضمته وقامت تصيح....ابوها بعد حس انه خلاص دمعته بتزل من عينه...الله بنـته خلاص وكبرت وتزوجت ...بس هو متاكد انها راح تسعد بحياتها ان شاء الله..
بعد ما انتهى الوداع ..وكانوا الضيوف رجعوا لبيوتهم ما بقى إلا بيت سالم وصالح ...راحت سارا وركبت السياره مع اخوانها وزوجها..
كان محمد هو اللي يسوق وسلمان جنبه ..وعبد العزيز وسارا جالسين وراى ....وتحركت السياره متوجهه لمطار الملك فهد الدولى بالدمام ...طول الطريق كانت السوالف بين محمد وسلمان وعبد العزيز ...وسارا لاصقه عند الباب ما تبي يكون بينها وبين عبد العزيز أي احتكاك....
محمد حأول يشرك اخته بالسوالف بس هي اجاباتها كانت جامده يا نعم أو لا ..واحيانا ما ترد واضح انها سرحانه ....بعد ما وصلوا المطار... نزل سلمان عشان ينزل العفش ونزلت سارا وعبد العزيز ومحمد اخذ السياره عشان يوقفها باركنق........
سلمان وهو يدف العربيه حقت الشنط: الله يعينك يا سارا بيننا وبين لندن 5ساعات ونص .....
سارا وهي تلتفت لسلمان وعيونها مفتوحه بخوف: مين قال اننا بنروح لندن..
عبد العزيز: ههههه الله يهديك يا سلمان خربت المفاجاه.
سلمان وهو يضرب جبهته: يوووه والله اسف ...كان قلت لي..
سارا رجعت تسرح وهي تفكر كيف بتتصرف اذا ركبت طياره وشلون تسوي...ما تبي عبد العزيز يعرف انها تخاف ..ما كانت تدري ان رهـف خلاص قالت له.......
سلمان: هيه سارا وين وصلتى..
سارا: هاه إيش كنت تقول ...
سلمان لا بس كنت اسالك الليوم مين كان عندك فوق قبل لا تنزلين للضيوف ...
كان عبد العزيز : رايح يخلص إلأوراق حقت العفش (الشنط)
سارا وهي تناظر سلمان بنظرات استفسار:ليه
سلمان: لا بس وانا اجيب الكاميرا سمعت صوت عندك مو صوت مها وهدى..
سارا: ايه كانت عندي منور...
سلمان وهو مو عارف شلون يسالها مين لابسه تنوره قصيره قال:لإلا مو صوت منور..
سارا باستغراب: وانت إيش عرفك بصوت منور..
سلمان: هاه لا يا خبله يعنى ما اعرف صديقتك اللي اربع وعشرين ساعه داقه عليك ...
سارا وبكل برائه: اها .... ايه صح يمكن تقصد رهـف ..بس رهـف ما جات إلا بعد ما رجعت للرجاجيل اظن لانها تقول انها سمعت حس رجال رايح..
سلمان هي تاكد من هويه البنت اللي شافها ...هذي رهـف ..الله كبرت اذكرها كانت دبه وكشه ..مو ذيك الغزاله اللي شفتها ..
سارا: سلمان وجع ..إيش فيك ..ليه تسال هاه
وقبل لا يجأوب سلمان جا محمد وعبد العزيز
عبد العزيز: يالله سارا خلصنا العفش يالله نروح عشان ندخل ..وينه جوازك..
محمد : هذا هو عندي ...سلمان يالله نمشى خلاص خلص شغلنا ..فمان الله يابو سعود توصل وتجي بالسلامه
عبد العزيز : فمانه الكريم.
محمد راح عند سارا عشان يودعها وهي ما اهتمت بالموجودين وقامت تضمه...محمد افتشل بس ما حب يكسر خاطر اخته اللي مستحيل يرفض لها طلب..
سلمان: يالله سارا جا دوري وإلا انا ولد البطه السودا..
سارا وهي شوي وتصيح: لا بالعكس انت إلاساس..
عبد العزيز كسرت خاطره سارا فحب يلطف الموقف قال احرجها شوي
قال: وانا متى يجي دوري.
سارا انقلب وجهها احمر خصوصا انه قال هالشي قدام خوانها اللي ماتوا من الضحك ...
بعد ما سلمت على سلمان ..راحوا اخوانها عشان يرجعون الخبر ..
عبد العزيز كمل إلأوراق مع رجل الجوازات ... واخذ سارا وراحوا لصاله الذهاب بنتظرون الطياره اللي ما بقى على طيرانها إلا ساعه...
في غرفه إلانتظار كانت سارا ساكته ..,عبد العزيز كان متململ ..راح للبوفيه اللي حاطينه واخذ سندويتشين مع عصير وشاي واخذ جريده ورجع وين ما سارا جالسه...
عطاها السندويتش وقال: سارا اكلى شي مو زين تراك ما تعشيتى..
سارا رفعت راسها وطاحت عينها بعين عبد العزيز فعلى طول نزلت وجهها وقالت بصوت واطي: مابي شبعانه.
عبد العزيز قال: بكيفك..
جلس ياكل السندويتش وهو يشرب شاي ويقرى الجريده ....بعد نص ساعه نادوا على رحله لندن مطار هيثروا عشان يتوجهون للطياره..
عبد العزيز هو يقوم: يالله سارا هذي طيارتنا يالله قومى..
قامت سارا وهي تشيل شنطتها الصغيره وعبد العزيز شال الشنطه اللي فيها إلاشياء الضروريه معه ...سارا كانت خايفه مو عارفه إيش راح يكون شعورها بالطياره..خوانها كلهم سافروا بالطياره إلا هي ....مو عارفه إيش راح تسوي......أو كيف بتتصرف!!!
.................................
إيش بيصير لسارا بالطياره؟؟
وكيف راح يتعامل عبد العزيز مع خوفها؟؟