حكايتي عن هايدي ان شاء الله اقدم نبذة عن قصة هايدي واهم الشخصيات
وكذالك بعض الصور ..
أتمتــى ان ينال اعجابكم ...
Heidi
" هايدي "
بطلة القصة .. وهي فتاة يتيمة فقدت أبويها عندما بلغت عامها الأول .. بعد ذلك قامت عمتها بتربيتها والاعتناء بها حتى أصبح عمرها خمس سنوات .. لكن وبسبب ظروف عمل عمتها لم تستطع الاعتناء بها أكثر فقررت اصطحابها إلى جبال الألب لتعيش مع جدها المُلقب بشيخ الجبل .. وبالفعل ذهبت هايدي إلى تلك الجبال البيضاء الواسعة لتبدأ حياةً جديدة مع جدها .. وفي الحقيقة أحبت هايدي العيش في ذلك المكان منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها لما فيه من جمال وراحة لها .. ولاسيما وجود أشخاص طيبين أحبوها وعطفوا عليها مثل جدها وبيتر وجدته وغيرهم كثيرون .. فقد كانت هايدي مصدر سعادة وفرح للجميع .. حتى أتى ذلك اليوم الذي غادرت فيه هايدي إلى فرانكفورت فقد كان ذلك رغماً عنها أو بالأحرى قامت عمتها بخداعها حتى تذهب إلى تلك المدينة .. وعندما وصلت هايدي إلى فرانكفورت التقت بكلارا الفتاة الثرية .. وكان عمل هايدي أشبه بالرفيقة والونيسة لها .. الحياة في فرانكفورت لم تكن تعجب هايدي لما فيها من تكلف واصطناع فهي لم تعتاد عليها ولا تستطيع العيش إلا في جبال الألب حيث الطبيعة و الحياة الريفية الهادئة المليئة بالسعادة والبساطة .. فهي لم تتكيف مع حياتها الجديدة فبعد فترة من بقائها في فرانكفورت عادت إلى جبال الألب لكنها بالطبع أحبت كلارا و أصبحت صديقة مقربة لها فهايدي هي التي ساعدتها على الشفاء من مرضها وكان ذلك عندما أتت كلارا في زيارة لجبال الألب ..
Alm Ohi
" جد هايدي والملقب بشيخ الجبل .. "
جد هايدي والملقب بشيخ الجبل .. وهو رجل وحيد يعيش لوحده في كوخ صغير أعلى الجبل وبعيداً عن القرية .. عزلته الدائمة و تصرفاته الغريبة جعلت منه إنساناً غريباً يخاف منه جميع أهالي القرية .. لكن الحقيقة هي غير ذلك فهو رجل يحمل قلباً طيباً وعطوفاً لكن لا أحد يدرك ذلك .. حتى جاءت هايدي و جعلت منه إنساناً آخر فقد استطاعت أن تجعله يظهر جانبه الآخر شيئاً فشيئاً .. لا يوجد الكثير ليقال عنه سوى أنه يحب الطبيعة و والعيش في جبال الألب كما أنه يعمل في النجارة ويصنع الجبن ليبيعه على الناس .. وقد حزن كثيراً على رحيل هايدي
Peter
" بيتر "
راعي الأغنام الفقير .. يحاول جاهداً العمل لتأمين لقمة العيش الكريمة لوالدته وجدته خصوصاً بعدما فقد حنان الأب في سن مبكرة .. حدثت له بعض المشاكل عندما التقى بهايدي لكنه سرعان ما يتفق معها ويصبح صديقاً مقرباً لها و في الحقيقة هايدي وبيتر أكثر من كونهما صديقين فهو يعتبر هايدي كأخت له وبالتالي تعتبر هايدي بيتر كأخ لها .. فهما يذهبان معاً للمراعي الخضراء والجبال المرتفعة ويمضيان النهار فيه .. وبعدما رحلت هايدي حزن كثيراً وأحس بفراغ كبير .. وبعدما عادت هايدي فرح كثيراً لكن عندما أتت كلارا لجبال الألب اصبح يغار منها لأن هايدي تهتم بها أكثر منه لكنه يقدر فيما بعد موقف هايدي ويساعدها في جعل كلارا قادرة على المشي ..
Peter's grandmother
" جدة بيتر "
جدة بيتر لأمه .. وهي امرأة كبيرة في السن وضريرة العينين .. تجيد خياطة مختلف الملابس .. تحب القراءة لذلك نراها دائماً تطلب من بيتر أن يقرأ لها الكتب لكنه لا يتقن القراءة جيداً .. فأصبحت هايدي هي التي تقرأ لها فقد أحبتها كثيراً لأنها وجدت في هايدي الفتاة اللطيفة والمهذبة و المليئة بالبراءة .. وهي في الحقيقة تحب الخبز الأبيض الطري لكنها لا تستطيع الحصول إليه لكن هايدي بعدما عادت من فرانكفورت أحضرت لها كمية منه .. [E]
يحكي أن ضفدعا صغيرا كان يحيا في مملكة للضفادع، كان يحلو له مراقبة الصباح وهو يخرج رويداَ رويداَ من قلب الليل، فيقفز هنا وهناك علي ورقة شجر، يدور معها علي صفحة الماء، يظل هكذا إلى أن تشرق الشمس فيحييها بصوته: نق..نق ..نق.
كان يقود زملاءه دعدع ، وضفدوع وفيفي... في هذا الحفل كل يوم حتى أطلقوا عليه قائد الأوركسترا.
ذات يوم كان أحد الطيور يبحث عن مكان لا تكسوه الثلوج لكي يقضي فيه الشتاء ، لم يجد أمامه سوى هذه الجزيرة التي وصل إليها منهكاَ ، كانت جزيرة دافئةََََََََ حقاَ جعلته يطمئن للأيام الجميلة القادمة ، ما كاد يحط على أحدى الأشجار حتى غرق في النوم .
قبل أن ينتشر نور الصباح كان قد استيقظ بحثاَ عن أي شيء يقيه من الجوع ، فوجد الثمار التى أشبعته وماء البحيرة الذي روى عطشه فانطلق بعدها مغردا .
لفت صوت العصفور نظر الضفدع وأصدقائه، وتساءلوا عن مصدره ؟! اندفع ضفدوع بسرعة وقال: ليس جميلا علي أي حال.
رددت بقية الضفادع نفس الكلمة واندفعوا يرددون معا نق..نق..نق أي ما أجمل صوتنا نحن.
الضفدع الفنان غرق في صمته ، وجلس بعيدا يفكر ، تردد الصوت مرة أخرى ولكن أقوى فهمس الضفدع وقال: ياله من صوت رائع حقا!
ومنذ تلك اللحظة لم يعد الضفدع قادراَ على أن يقود الأوركسترا أو يدعي أن صوته أجمل الأصوات .
وفي أحد الأيام ، أثناء جلوسه أمام البحيرة ، حدث نفسه قائلا :أنا أدرك أن صوتي ليس جميلاَ كما كنت أتصور ، لكن من حقي أن أفرح بالقمر والنجوم والشمس والزهور ، أريد أن أعلن حبي للحياة بطريقتي .
ظل الضفدع على تلك الحال أياما إلى أن وصل إلى حل، قال إذا كان صوت العصافير يزين الصباح الجميل ، فأنا سأغني لليل والقمر والنجوم ، وصارت الضفادع من بعدها على مبادئه ، لا تدعي ماليس فيها ، ولا تزعج أحدا لكن لا تخفي فرحتها بالحياة.
ارتفع صوت محرك قارب الصيد القديم في وسط مياه البحر الزرقاء، وألقى الصيادون شباكهم فخرجت محملة بعدد كبير من الأسماك الجميلة والغريبة الشكل، فتعجب الصغير أحمد بن الشيخ حسن كبير الصيادين وحدث والده قائلاً:
- هل تعرف أسماء هذه الأسماك يا ولدي؟
ضحك الحاج حسن وهو يقول:
نعم يا بني أعرفها كما أعرفك، وأنت أيضاً قريباً ستعرف كل شيء عنها عندما تكبر، لأنك ستصبح صاحب هذه المركب من بعدي، ويجب أن تتعلم كل شيء عن الأسماء من الآن..
ابتسم أحمد من حديث والده الذي أمسك أحد الأسماك الكبيرة وهو يقول:
- انظر يا أحمد إن تلك السمكة اسمها سمكة أبو سيف، وهي كبيرة الحجم كما ترى، وستجد في البحر أحجام كبيرة جداً منها، وهذه السمكة هي في الحقيقة سمكة عادية جداً كأي سمكة أخرى، ولكن نمت عظمة فوق شفتها العليا وأصبحت كالسيف، وهذه العظمة تساعدها في السباحة وفي صد الأعداء عنها.
فأشار أحمد إلى سمكة أخرى قائلاً:
- وهذه ما هي ؟!
نظر الحاج حسن تجاه السمكة وهو يقول:
- إن تلك السمكة ذات الأسنان الحادة هي سمكة القرش وهي من الأسماك التي يخشاها الصيادون لأنها تدمر الشباك وتأكل معظم الأسماك الموجودة بالشبكة ولكنها الحمد لله لم تفعل ذلك في شبكتنا اليوم، وسمكة القرش هذه عدة أنواع، فمنها ما هو كبير الحجم جداً ويصل طوله أكثر من عشرة أمتار ويسمى القرش النمر.. وسبحان الله بالرغم من ضخامته تلك إلا أنه لا يأكل اللحوم، ويتغذى على الطحالب، وهناك أنواع أخرى من سمك القرش صغيرة جداً تصل إلى ربع متر وعلى الأكثر نصف متر..
وتعيش في قاع البحر حيث تدفن جسمها في الرمال وتلتهم أي سمكة تقترب منها..
ويوجد بالبحر أكبر مخلوق على سطح الكرة الأرضية وهو الحوت الأزرق..
تعجب أحمد وهو يقول:
كيف ذلك يا والدي إنني رأيت الفيل ولا أتخيل أن هناك مخلوقاً أكبر منه!!
تبسم الحاج حسن وهو يقول:
- إن حوتاً واحداً من الحيتان الزرقاء يزن حوالي عشرة أفيال مجتمعة..
- ويوجد في البحر حيوان الدولفين وهو صديق للإنسان فهو ينقذه إذا ما أشرف على الغرق، ويظل يسبح به إلى أن يخرجه إلى الشاطئ.. فسبحان الله...
تكلم أحمد بصوت عالٍ قائلاً:
- انظر يا أبي هناك عنكبوت كبير في الشبكة ضحك الحاج حسن من كلام ابنه، وزبت على كتفه، وهو يقول:
- يا صغيري إن ما تراه هو الإخطبوط وهو نوع من أنواع الأسماك أيضاً ولكن لا يمتلك هيكلاً عظيماً، وبالتالي تجده رخواً وليس له شكل محدد...
نظر الحاج حسن إلى ولده وهو يقول:
- أتدري يا صغيري أن أم الإخطبوط تستحق أن تنال جائزة في عيد الأم..؟!
تبسم أحمد وهو يقول:
كيف ذلك يا أبي؟!
- إن أنثى الإخطبوط عندما تضع بيضها لا تخرجه من جسدها كباقي الأسماك ذلك لأنها لا تخشى أن يموت صغارها، ولكنها تحتفظ بالبيض في بطنها، وبالطبع تخشى أن تأكل حتى لا تلوث البيض.. فتظل صائمة عن الطعام مدة طويلة حتى يفقس البيض وتخرج الصغار وبالطبع تكون الأم قد تعبت كثيراً، وفي النهاية فإنها تموت..
تعجب أحمد وقال:
- سبحان الله يا لها من تضحية فعلاً.. حقاً يجب أن يتعلم الإنسان من الأسماك ومن كل شيء...