ترنح المؤشر السعودي في أول أيام التداول لعام 2008 تحت ضغط عمليات البيع وجني الأرباح، فخسر 333 نقطة تعادل قيمتها 2.99 في المائة من إجمالي المؤشر الذي تراجع إلى مستوى 10842 نقطة، لينحدر بذلك دون مستوى 11 ألف نقطة الذي تجاوزه خلال الأيام الماضية.
وجاءت خسائر السوق بضغط من الأسهم الثقيلة الوزن، وخاصة في قطاع "البنوك" و"الصناعة" و"الاتصالات" إلى جانب استمرار تراجع "الكهرباء."
وسجلت التداولات مستويات هزيلة، لم تتجاوز معها 8.2 مليار ريال مقابل 203 ملايين سهم، تم تبادلها من خلال 189 ألف صفقة تركزت على أسهم "كيان" و"جبل عمر" و"الكهرباء" و"دار الأركان" و"سابك."
وهوت كافة المؤشرات القطاعية دون استثناء، وفي مقدمتها "الزراعة" و"التأمين" و"البنوك" و"الصناعة" على التوالي.
وعلى المستوى السعري، لم يتجاوز عدد الأسهم الرابحة ستة أسهم، وهي "النقل البحري" و"سبكيم العالمية" و"التعمير" و"الكيميائية السعودية" و"اللجين" و"الأهلية."
أما الأسهم المتراجعة، فبلغ عددها 98 سهماً، تصرتها "الباحة" و"ثمار" و"الأبحاث والتسويق" على التوالي."