كنت فيما سبق وأنا طفل صغير أذهب مع والدي رحمة الله عليه وعلى أموات المسلمين لصلاة الجمعه وكنت أسمع الخطيب في ذلك الزمان يقول (اللهم أبعد عنا الغلا والوباء والزنا والزلازل والمحن ماظهر منها ومابطن عن بلدنا هذا خاصةً وعن سائر بلاد المسلمين عامه يارب العالمين ) وكنا نقول آمين ولا كنت في ذلك الوقت أشعر بأهمين هذه المصائب فقد تحقق بعضها الأن وأحسسنا جميعاً بلسعها 0
الموضوع مهم جداً ولايمكن وصفه بموضوع بل (المصيبه التي حلت بالشعب السعودي)
فلم تصبح الأسعار مشكله بل أصبحة قضية أمن بلد تؤرق كل فرد من هذا الشعب الطيب الواقع بين مطرقة التجار وأصحاب رأس المال اللي مايهمهم سوى زيادة اللكوك وسندان المعيشه الصعبه اللتي لايملك المواطن الضعيف والأيتام والأرامل والفقراء والمحرومين من الوظائف قوت ليله
نعم أصبح المواطن البسيط عاجز في بلده عن تدبر وسائل عيشه هو فضلاً عن تدبر عيش أبنائه
الله أكبر لاإله إلا الله
في أيام مضت كان سعر برميل النفط (بـ9 )دولارات ووصل في بعض السنين الى سقف (18)دولار وكانت أمورنا ماشيه مانقول قمه وكنا محسودين من أغلب دول العالم على مانحن فيه من رغد في العيش 0
وحالياً يصل برميل النفط إلى (100) دولار وينسعر التجار في إقتسام الكعكات وإلهاب سعير الأسعار 0 وتقف الحكومه عاجزه عن إتخاذ قرار لظبط هؤلاء التجار وظبط أسعار البلد وكأن عدد سكاننا مليار نسمه ماكأننا لم نتعدى (18) مليون مع الأجانب
قبل فتره زادت رواتب موظفي الدوله (15%) ورأيت وقرأت تحذيرات من الحكومه في وسائل الأعلام سواءً المسموعه أو المقروءه أو المرئيه بضرورة مراقبة الأسعار والإبلاغ عن أي سلعه يزيد سعرها عن المعتاد وعينت (حماية المستهلك) أرقام هواتف خاصه بالبلاغات وإستبشرنا خير 0 وبعد فتره إشتعلت نيران الأسعار وبدأ المواطنين في سرد البلاغات لحماية المستهلك ويتم تجاهل جميع مايرد لهم من بلاغات ولا نعرف عن السبب 0
وحالياً تطور التطاول من التجار على المسئولين في البلد وعلى المواطنين لدرجة أنهم يهددون المواطننين علناً في وسائل الأعلام بزيادة الأسعار ويجتمعون لشن الحملات على المواطن الضعيف الغير محمي من حكومته وكأنها شريكه لهذا التاجر المسعور في إقتسام قوته 0
وأصبح الخيار الوحيد لهذا المواطن أن يهاجر من بلده لبلد آخر يحترم فيه الإنسان نعم يحترم فيه الإنسان ويحترم حقه في المعيشه
ولحل هذه المعضله نطالب بالأتي
******** تفعيل دور الحمايه لهذا المواطن الطيب الضعيف في هذا البلد من إهمال وزارة التجاره بعدم كبح جماح الأسعار فإذا لم تكن مؤهله لحماية المواطن فلا تستحق أن تكون وزارة ولاتستحق المكانه والهيبه
******** فتح تشكيلات واسعة النطاق في كل مرافق الدوله لاستيعاب المواطنين العاطلين عن العمل من شهادة المتوسط والثانوي والجامعي وغيرها من المراحل كل بما يتناسب مع مؤهله الدراسي ليتمكن المواطن من العيش في هذا البلد بمايكفل كرامته على الأقل وإبعاده عن الإنزلاق الى شبح السرقه لسد رمقه 0
******** تكليف وزارة الأسكان بعمل إسكانات عاجله للمواطنين الغير حاصلين على سكن والشباب اللذين يرغبون في الزواج وفتح بيوت ووقفت الوظائف وقلة المال حائلاً بينهم وبين إكمال نصف دينهم
ومن ثم يكون في النظام شرط من شروط الحصول على السكن الزواج
******** زيادة رواتب موظفي الدوله والمتقاعدين بمايتناسب مع حجم المعيشه والتضخم التي تسبب في زيادتها التجار بمساعده من المسئولين في الدوله وعلى رأسهم وزارة التجاره (فهذا ذنبهم وليس ذنبنا)
******* تكليف وزارة العمل والشئون الإجتماعيه بصرف ضمان للمواطنين كافة وربات المنازل والتي لاتملك وظيفه خاصه وهن الأغلب في البلد واللآتي لم يحصلن على عمل لقلة السلك الوظيفي للنساء وكذلك وضع بلدنا الإجتماعي وبداعي إهتمامهن بمنازلهن (فهن الأساس ) في البيت المسلم 0
أشكر سعت صدوركم لمقالي والله يحمينا وأياكم من كل شر
[fot1] أبو علي [/fot1]