• الصديق الصادق الصدوق....الخ
• كنت مثل أي إنسان أبحث عن هذا الصديق..
• حتى وجدت من أتوقع انه كذلك..
• أصبحت صديقه وهو صديقي ..جمعتنا الدنيا بكل مراحلها..
• من الدراسة حتى التخرج..
• أصبح أخ لي نسكن في بيت واحد. ونأكل من نفس الطبق..
• أهلي أحبوا أهله وأصبحوا مثل العائلة الواحدة..
• غمرتني السعادة عندما دخلت معه كشريك في مشروعه الخاص.
• أصبح صديقي هو شريكي في المشروع..
• ومرت الأيام والسنين..
• رغم أن المشروع لم يكن يقدم لنا أي أرباح..
• فقد كنت سعيدا أن ادفع ليبقى المشروع مستمرا..
• ولم ألتفت لتغير سيارة صديقي وحياته.. وعزمه للزواج..
• وفي أحد الأيام طلب صديقي مني أن أشتري حصته بالمشروع لحاجته المالية..
• وتحملت المشروع لوحدي لأني أعلم أن الصداقة لا تنتهي بنهاية الشراكة..
• وقد كان بجانبي خلال هذه الفترة يساعدني بإدارة المشروع ويقدم لي النصائح..
• ولم ينقطع عني بالزيارة أو المساعدة..
• وفي الشهور الأولى لاحظت تزايد الأرباح يوم عن يوم..
• وقد شككت بحساباتي أني أحسب الأرباح مع رأس المال..
• وفي الشهور التالية أربكتني حركة المال في المحل..
• فاستأجرت لجنه مالية للجرد وتقييم وضع المحل..
• والمفاجأة أن المحل يحقق أرباح لم تكن بالحسبان..
• فانقطعت عن العمل وبقيت في البيت وأنا أدرس الحال..
• هل معقول أن صاحبي يكون سرقني خلال الفترة السابقة..
• لم أستطع استيعاب الموضوع وخفت أني قد أتهور بحله..
• فأخبرت أهلي بالموضوع وطلبت منهم أن يتحدثوا مع أهله ليفسر الذي جرى..
• وأنكر أن المحل يحقق أرباح.. ويعلم أني أملك مستندات تدينه بالسرقة..
• لم أستطع إلا أن أنسى الموضوع وابتعد عنه..
• وسامحته لأنه أصبح زوج بنت عمي .. وأنا من زوجه إياها..
• الصديق الصادق الصدوق....الخ