قال ....بعد ان دخلت البيت كانت هناك مفاجئة وهي ان كثير من النساء قاعدات في فناء الدار ينتحبن على شخص ممدد بينهن لم استطيع الوصول اليه لاراه ومن شدة الخوف من صراخهن ذهب الى مخزن البيت لاختلي بنفسي فذهبت مسرعا واذا بفتاة عمرها قرابة 15 عام واقفة ترحب بي وقال اهلا باخي العزيز محمد لقد اشتقنا اليك والى مجيئك قال ومن انت قالت انا اختك زهراء ......هنا شعر بالخوف الشديد لانه يعرف ان له اخت قد ماتت سابقا عندما كان صغير قال ...فبكيت وبكيت كثيرا واختي تربت على كتفي وقالت ان جدي موجود ايظا في سرداب البيت في الطابق السفلي تعال لتسلم علية وهنا وحسب اقواله ازداد بالبكاء وقال لها هل تقصدين اني ميت قالت نعم لقد مت حين سقطت من شباك الحمام في السوق لكنك لم تعرف الا الان ولكن وبعد دقيقة صمت قرر ان يرى جدة ليتاكد من قول اخته قد يكون انه في حلم او كابوس في النوم فذهب مع اخته زهراء الى باب السرداب المقفل قال فدفعت الباب بيدي فلم يفتح ودفعته بقوة مرة اخرى الا اني لا استطيع فتحته ..عجيب قال بينه وبين نفسه كل يوم ادفع باب السرداب وادخل لماذا لا استطيع الان هنا قال له اخته الم اقل لك انت ميت ؟ هيا ادخل من الشرخ الموجود بالباب (اغلب ابواب بيوت ايام زمان مصنوعه من الخشب وبين خشبة واخرى توجد فتحات) فقال كيف ادخل من تلك الفتحة الخشبية الصغيرة !!!!!قالت له ضع راسك امام الفتحة وسترى بنفسك كيف تدخل وفعلا قال وضعت راسي امام الفتحه واحسست اني انسال من تلك الفتحة كالعبير وفدخلت ودخلت بعدي اختي زهراء واذا نحن امام رجل كبير بالسن جالس على كرسي قالت اذهب وسلم على جدك قال فانهار جسمي على الارض من شدة الخوف .فانا لا اريد ان اموت كيف مت ولماذا مت وبدات بالعويل اني اريد ان ارجع للحياة وطلبت من جدي واختي الميتين ان يعيدوني للحياة فقالت اخته ان جسمك موجود في فناء البيت وحولة النساء ينتحبن اذهب وادخل به ان اردت العودة فقال فذهب مسرعا وخرجت من الفتحة الصغيرة للباب ووصلت الى فناء البيت واختي زهراء معي فقالت انظر هذة جثتك مرمية على الارض جاؤ بها من حمام السوق قبل قليل وبعد قليل سيتم دفنها فان كنت ترغب بالحياة فضع راسك امام انف جسمك فانك ستدخل قال ومن بين النساء الناحبات الذين لا يستطيعون ان يروني تسللت الى جسدي وقعدت على صدري ووضعت راسي اما انفي فشعرت اني ادخل ذلك الجسم فسالتها انا كيف شعرت بالدخول قال وكاني البس جورابا في قدمي وكفا في يدي بالضبط هذا شعور الدخول الى الجسد انه كاللباس الذي تلبسه قال فافقت واذا بالنساء الناحبات يباشرا بالهلاهل والزغاريد وقال ان محمد رجعت له الحياة فحضنتني امي دون ان اعرف اي شي ولا اذكر اي شي قال وعندما بلغت الاربعين عام من العمر عاد الي ما حدث وكانه فلم مصور فكتبت كل ما احسست وشعرت به في كتاب اسميته الحياة بعد الممات بعد ان حصلت على موافقة بنشرة من وزارة المعارف حينذاك وان اردت التاكد اذهب الى المكتبات ستجد ذلك الكتاب موجود باسم كاتبه السيد محمد على المومن ولي كتاب اخر اسمه بيت القران و الانجيل خلاف كبير وبالفعل وفي اليوم التالي ذهب الى احدى المكتبات القديمة فوجدت الكتابين وسالت على الرجل كثيرا فقالوا انه من الاشخاص الملتزمين جدا وانه من الاتقياء يقضي اغلب وقته في السرداب في خلوه قد تصل الى اربعين يوما يقرا بها كتاب الله ويصلي ويسبح فبحث عنه كثيرا بعد ذلك لاشكرة على تلك الصدفة التي جمعتي معاه الا اني لم استطيع الوصول اليه ثانية وانقطعت اخبارة الى يومنا هذا ومن الله التوفيق.
ملاحظة :لي قصة اخرى مع جني لاحقني فهربت منه هههههه هل تريدون سماعها انها حقا قصة حقيقة ومروعه .تحياتي لكم جميعا