ما إن تحين الرابعة عصرا والعاشرة مساء من كل يوم إلا وتجد أن هناك من الآلاف من يتسمر أمام
الشاشات ، وتعم حاله من الصمت والهدوء والترقب ، وما إن يحين الموعد المنشود إلا وتنفرج أسارير الحزن ، كلٌ يغني على ليلاه منهم من ينتظر رؤية مهند الشاب الوسيم ذا الوجه الممشوق والعينين الزرقاويتين والشعر الأشقر ، هذا بالنسبة للفتيات ، وعلى الجانب الآخر من ينتظر رؤية لميس ذات الجسم الأنثوي الأخاذ والوجه الحسن...
تلك هي الثقافة السائدة خلال هذه الفترة لا يخلو مجلس من الحديث عن هذين المسلسلين ليس لجمال قصة أو روعة سيناريو وإنما الهدف هو ما ذكر أعلاه...
مشاهد أقل ما يطلق عليها من الوصف أنها فاضحة ومخلة بالأدب والذوق العام لكن للأسف أن مشاهدة المسلسل تكون جماعية ومشتركة مع أفراد الأسرة أبا وأما وأختا وأخا.....
علامات من الاستفهامات تدور في مخيلتي علي أجد إجابة شافية ما السر وراء كل هذا اللهف خلف المسلسلين والبحث عن أدق تفاصيلهما..؟؟؟
هل أصبح المشاهد لا يميز بين الغث والمفيد ؟؟
أم أصبحت ثقافته مجرد قبلات تطبع على الخدين وتتبادل من الجنسين؟؟؟
هل المجتمع يعيش أزمة خواء عاطفي إلى درجة أن كتب أحد الكتاب تعلموا الحب من نور ؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أريد أن أطيل في الحديث ربما هذه الصورة تكفي للتعبير
