آه كيف القهر سوى براكينن وودياني
وفجر عبرتن تحرق خدود من هو امسيلها
سالت من قهر قلبي وش ين منك خلاني
أكتب ما جرى بعمري رواياتي باسجلها
مثل من بالسجن مظلوم وحكم الموت يبراني
ما ينفع كلمتي مظلوم والقاضي ا مكذبها
وش جدى المظلوم غير يصفق بكفوفه على الثاني
ويدعي ربه العالم بظلم الناس ومكايدها
أنا ما أطلبك عذرن ولا أبي من تحداني
أنا بس باقي ما خطت يميني لك ترجعها
حسافة كنت لي مرسى ولكن شطي وداني
لمرسى ما رحم مهجة ولا دمعة اطشرها
رسمتك في نظير العين درة وفص سلماني
وجعلت قلبي لك المحبس وجت لي بكل قلايدها
أثاريها تبي تودع تبي اتروح للثاني
وأنا كاشخ ومتشخص والغترة امجددها
وعطرن من بلاد لندن ما هو بعطرن اعماني
تخالط عطرنا وفاحت من الفرقا طباينها
بدال العطر شوفوا كيف تبدل صار دخاني
أظنه قرب الموعد للعبرة ومثايلها
توادعنا وهي تضحك وأنا بالحيل حراني
كني واقفن بالشمس وأنا بليلي مودعها
راحت قمت أجر أخطاي بدون رغبة وأنا أعاني
وفيني عبرة لو تطلع تغرق أرض بمداينها
بوسليم