ياعونـت الله يالبنـات المفاريـع
علـى حيـاةٍ كـل أبوهـا نهابـه
ترا قلوب النـاس منهـم منازيـع
والعاقـل اللـي مايشقـق ثيـابـه
لاشافوا المجمول وسـط المرابيـع
تشفق على المطعوم شـرد الذيابـه
رمان صـدراً باللبايـب مطاليـع
لاشافهـا المشفـوح يقطـر لعابـه
وخصراً نحيلاً لازهتـه المقاطيـع
يحلا عليه الثوب لو هـو خرابـه
واللي تستـر لـوع القلـب تلويـع
قلب المشقـا طـار باقـي زهابـه
وأليا بغيـت المـوت ولا قراطيـع
مراً علـى كبـد المعنـى صوابـه
أنظـر عيونـاً كحلهـا فالمداميـع
سوداً شـراة الليـل كلـن يهابـه
ياشيب عيني ياوجودي على ((أيع))
لامن نظرت الزين كل الحـلا بـه
كنـي مصفـع ياهلـي بالمرابيـع
ماعاد أميز شمسهـا مـن غيابـه
سلامتكم والقصيدة أطول من ذلك .....!
الشاعر :عبدالله بن غيث