أرجوكم، إنما أنا بشر فأخبروني إن جدث خطأ، أو اي نقص في المعلومة..
لنبدأ بالنبي محمدٍ بن عبدالله بن عبدالملطلب الهاشمي القرشي
الذي قد أوكلهُ الله سُبحانهُ وتعالى إلى البشر أجمعين، ليحمل رسالةً
قد اعرضت عنها الجبال والسماوات السبع بعدما عُرضت عليها، فالرسول
قد جاهدَ في سبيل الله وقد رفع كلمة الإسلام عاليةً شاهرةً، رغم غضون
الكفار المُنافقين..
ياترى ماذا نعرف عن رسول الله سُبحانهُ وتعالى؟
صحيحٌ أنهُ من المهم أن نعرف من هو، ونسبهُ وحسبهُ، ولكن الأهم يجب
علينا أن نعرف أعماله التي يجب أن نجعلها قدوةً لنا ولاعتقادنا ولمعتقداتنا
المتغلغله في قلوبنا، يجب علينا ان نسعى لكمالهِ خُلقًا، ويجب علينا أن
نسعى لأن نكون مثله، فالرسول ماوضعُ إلا بشيرًا ونذيرا، وقد اختارهُ الله
سُبحانهُ وتعالى على البشر اجمعين
بالنسبة لي شخصيًا أعتبر أن أعظم أعمال الرسولُ صلى الله عليه وآلهِ
وسلم هو توحيد العرب المتفرقون..ياأعزائي لو كنتم تعلمون كيف حال العرب
قبل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآلهِ وسلم ، فقد كانوا يتقاتلون ويثأرون
وينهبون ويسلبون ويجرحون ويعبدون مادون الله أصنامًا، أنظر إلى رسول الله
صلى الله عليه وآلهِ وسلم كيف وحد بينهم وجعلهم يدًا واحدة غير متفرقة
وحرم عليهم القتل والنسب واللهو والخمر والميسر والأنصاب والأزلام وكلُ
ماكان يجير على الناس ..ويأخذ حقوقهم ويكسر شوكتهم ..
مثلاً على سبيل المثال دعونا نأخذ قصة الزير سالم بعين الأعتبار الذي قد
قُتل أخاه كُليبًا وقد ثأر لهُ ثأرًا لمدة أربعين عامًا سفك من اجلها دماءًا بريئة
وسفك أرواحًا وقتلها من غير ذنب، فلو كان الرسول موجود هل سيكون لهذا
السكير أن يقتل هذهِ الناس الأبرياء؟ أم يجعل الصلح فيهم ويُسكنهم بيوتهم
في رغد العيش بدل الحرب والقتال.
يقولون الآن أن رسولُ الله صلى الله علي وآله هو كان مصدر الحروب
وأنا فعلاً استغرب من الغرب الذين يعتقدون ذلك لأنهم لايعرفوا سيرة الرسول
الأعظم.. كيف يقولوا أن الرسول صلى الله عليه وآله كان ذا حرب وقد كان
يُدافع عن نفسه، كيف يقولوا أن الرسول قد فرق بين العالم وهو أول من أصلح
بين العرب، أتعلمون ياأعزائي كيف؟
حينما ذهب الرسول الأعظم إلى المدينة المنورة خلال هجرته ، هل تصدقوا
أنهُ قد جعل اليهود والمشركين والمسلمين في مكانٍ ومدينة واحد وهم مُسالمين؟
هل تصدقوا كيف جمع الرسول بيننا وبينهم؟فعلاً كم هو عظيم هذا الرسول الأمي
كيف جعل اليهود يمكثون في سلام مع المسلمين، كيف كيف؟
ياأخواني هُنا لاأقول هذا الكلام فقط لأقول لكم مافعل الرسول، هُنا أقول لكم أيضًا
لكي تقتدوا بالرسول ونعيش في سلامٍ وطمأنينة وصلح، سواء مع اخواننا او اعدائنا
فالرسول صلى الله علي وآله وسلم كان عنده جارُ يهودي، وقد كان يرمي القمامة
على باب الرسول، وحينما فقدهُ الرسول سأل عنه، وقالوا لهُ أنهُ في مرض، ويمر
بوعكة صحية، فماكان من رسولنا الأعظم إلا أن يذهب لجاره ويعودهُ في مرضه
فتعجب اليهودي ، ويُقال أنه أسلم على تلك الحادثة والله أعلم
وهُنا ياأخواني نحنُ نتعلم من رسولنا الأعظم الكريم السموح القوي الحليم ان نكون
مثلهِ نُسامح أبغض الناس لنا، فالله أمرنا بالمُعاملة الحسنة، والله قد جعل لنا قلبًا
يحكمنا ونفسًا لوامة..
مُلاحظة/ هذا الموضوع من ثقافتي الشخصية، رجاءًا من لحظ مني أي خطأ في
معلومة أي أي سبيل لتفصيل المعلومة فليخبرني
شكرًا وللحديث بقية