مرت العربات بسرعة الأحلام..والكورنيش الممتد حتى بحري يرسل في اّذاني صخب الأمواج..ويملأ صدري برائحة اليود..كانت يدي تلامس يدك في عفوية مقصودة..شرحت لك أني ما زلت أكون نفسي وأن الحياه ما زالت تفتح أبوابها..أخذتك الى بريق عالمي..أدخلتك مياديني..أروقتي..طفت بك أيامي التي لم أحياها ..صدقيني لم يكن اختيار..لم يكن قرار..لم أكن سوى زهرة تعلق بالريح......أدخلتك عالمي ولم تخرجين..كنت مشغولا بأنانيتي..مشغولا بحريتي...........مشغولا بصمتي ولم ألتفت..لم ألتفت..لم ألتفت....تركتك في اّخر مقعد..ولم ألتفت..........