السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قد يكون الموضوع جريئاً ولكن لعلكم لاحظتم معي سلوكاً عجيباً خارجاً عن الفطرة التي خلق الله الإنسان عليها منتشراً وبكثرة ،
كثيراً مايحدث وإن بحثنا وجدنا كثيراً من الناس من يمارس هذه العادة البشعة جاهلين بأضرارها وعواقبها والأهم من هذا كله عقابها عند الله ، ألا وهي جريمة اللواط .
فلنفكر سوية ، ماهي الأسباب التي تدعو إلى اللواط والتي تزين هذه العادة امام ضعاف القلوب والعقل ؟ وفي أي عمر يكثر حدوث هذه الظاهرة ؟
سوف أستلم بموضوعي هذا النقاش عن المراهقة عموما من شخصية ومرحلة وكل شيء !
برأيي ، أن المراهقة هي من أكثر المراحل الحرجة التي يكثر بها ارتكاب الأخطاء والأغلاط ومن ضمنهم هذه العادة ، وأنا ممن يصفون شخصية المراهق في هذا السن بالصلصال ، حيث يمكن تشكيل شخصياتهم بسهولة حسب الظروف والحالات النفسية المتقلبة والمؤثرات الخارجية المحيطة به !
أما بالنسبة للدوافع ،، فلعل الأسباب الرئيسية هي الشعور بالنقص العاطفي أو عدم اهتمام الآخرين به مما يدفع ذوو الاعتقادات الخاطئة إلى ممارسة هذه العادة ، ولا أقصد بالنقص العطافي هنا الحب والعشق تحديداً ، بل أن النقص العاطفي من الأهل يكون له وقع أشد وأضر بنفسية المراهق ، حيث يشعر وقتها بأنه منبوذ وغير مرغوب أو غير ملحوظ وغير ذلك من الاعتقادات الخاطئة التي تطرأ على بال المراهق ، ويوهم نفسه بأنه بمجرد ممارسته للعادة سوف يجد راحته وينفس عن غيظه !
لم يعد المراهق طفلاً ، كما أنه لم يبلغ حتماً سن الرشد ، أفكاره مضطربة متقلبة وكذا هي نفسيته ؟ لا يستطيع التمييز بين الصائب والخاطئ .
فكيف تتوقع تصرفاً سليما ممن لم يجد له عوناً ونصحاً ؟
-------------------
إن اللواط من أقبح وأبشع الفواحش فهو حتماً يدل على فساد ومرض في المزاج الإنساني ، خطره جسيم على المجتمع ، فهو انحدار بالإنسان إلى مادون الحيوانية البهيمية !