" لم تمرلحظة من لحظات عمري قابلت فيها..
أو رأيت ما يسمى بالفرح ..
كانت أيام عمري حزناً .. هماً .. لوعة ً .. قهراً .. حرماناً ..
ومصائب لا حصر لها ..
كان وما زال نهاري ليلاً مظلماً ..
وليلي أوهاماً واشباحاً ..
ونيراناً تلتهب في صدري "
ما هذه النظرة التشاؤمية يا إخوان ؟!
لماذا نردد هذه العبارات كلما تعرضنا لموجة حزن صغيرة ؟!
من قال أن الفرح لا يمر بنا ؟؟ ...
إن التشاؤم هو الذي يعمي عيوننا عن الفرح ..
ففي حياة كل منا أيام من الفرح لا تعد ولا تحصى ..
لكننا للأسف نستيطع رؤية الأحزان بوضوح أكبر مهما كانت بسيطة وقصيرة الأمد ..
أما الأفراح
مهما كانت كبيرة ومهما عاشت معنا فإننا نتجاهلها ..
هذا لأننا ننام في السعادة نوماً ينسينا حتى أنفسنا ..
وتأتي لحظة حزن توقضنا من سباتنا ..
والأغرب أننا نتوقع الحزن ونحن في أحضان الفرح ..
والكثير منا يتشاءم إذا زادت سعادته فيتوقع بعدها المصائب والكوارث ..
متجاهلين أن المتفائل بالخير عاااش بلا كلل ..
فلنكن دائماً متفائلين غير متشائمين ..
فالدنيا كأسان ..مُر وحلو ..
وكلاهما مكملاً للآخر..
والإنسان مقدر له من كل كأس رشفة ..
*** أحس كل الوقت في ناظري غروب ***
وأن الشمس ستشرق من جديد ..
و أن الدنيا لهذا الحد لن تستكين .
أحبتي ..
أحملوا قلوبكم على أكفكم وأنعموا تنعموا ...
واعلموا أن السعااادة كالشهب في لمحتها .>>>>
فلنغنم ولنسييييييييير على ؟؟
طريييييييييق واحد نجد ألوان السعادة به حتى لولمحنا السراب يعلووه .
قادتني أطياف الحياة وأنا أحلم
وأنتم معي تحلمون ..
بالسعادة والفرح
لنحلم ولنعيش الحلم بجماله .
هذا حالنا يا أصحاب القلوب المرهفة الحزينة .
أين أنتي /
و أين أنتي ياااا
لما حملنا جميعنا أحزاننا معنا لتطوينا
لما لانطويها
ونرسم البسمة على شفاهنا
لالالا
بل لنعلن جميعنا أننا
سنحمل قلوبنا بين أكفنا ولنعلن للدنياااا
ما أروع ما خط قلمك من كلمات تصل إلى القلب بمجرد المرور
الفرح في حياتنا موجود كالحزن أيضا ...
والذي يدخل إلينا السرور هو نفسه الذي يجعلنا نحزن
يادمعة حزينة وقلب مكسور مين يداوي جرح القلوب
دمتي بود غاليتي
التوقيع
عش كلـ لحطهـ في حياتكـ كأنها آخر لحظهـ في حياتكـ ,