اتفق مع بعض ماذكرلكن لا تنسى الأستاذه مني الشرقاوي
ان كل رجل له شخصيه وكل شخصيه لها نقاط ضعف
فلا تحكم على الكل بمتابعة البعض
أولاً : أن المرأة صارت أكثر وعياً
بحقوقها ولم تعد الضعيفة المسكينة التي تسمح للرجل بفرض سيطرته عليها .
كلامها غير منظقي البته في الاسفل تنظر للأتخاذ القرار
في الحياة الزوجيه وللحياة نفسها او القوه في الاتخاذ للشخص القوي طبعاً هي تقصد من الناحية الماديه .. والأن تنظر الى الشراكه في الحياة الزوجيه هي سيطره ..
غريب امرها؟؟؟؟؟؟ !!!!! الرجل لا يهمل الحقوق الا لسبب معين وانا لا اقف بجانب الرجل لأني كذالك لكن الصالح العام اهم من الصالح الخاص لكن نريد من الاستاذه منى الشرقاوي وفلسفتها التي ربما هي ليست فلسفه بقدر ماتكون فضفضه من حياتها الخاصها ان تحاكي الوضع العام في مجتمع الحياة الزوجيه والأزواج هم من بنوه ولا تحاكي الطرف العلماني بنظرات تزمتيه دكتاتوريه الديموقراطيه حق للرجل والمرأه وانا ارى انها فقدت في هذا الكلام ..
ثانياً : أن المرأة لم تعد بحاجة ماسة إلي الرجل كما كانت قديماً فهي تعمل ولا تحتاج إليه مادياً ولا حتي أدبياً .
المسألة ليست الحاجه فأنا لا استمع لعبد وانسى كلام رب العباد (( الرجال قوامون على النساء )) هذه الفلسفه فلسفة غبيه فالحياة الزوجيه ليس الحاجه الحياة الزوجيه هي شراكه بغاية الأكتمال ولم اقل الكمال لأن الكمال لا يأتي الا بعد تضارب الأراء واحياناً التزمت والعناد على ان لا يصل لمرحلة الأنحناءات والمنعطفات الخطيره التي ان شدت السرعه في اتخاذ القرار من قبل اي طرف قد تنقلب الامور والصالح الى فض المصالح الان تجاوزناها سعينا الى الكمال من بعد الاكتمال والكمال لله ..
ثالثاً : إن القاعدة
الاقتصادية تقول من لا يملك قوته لا يملك قراره و المرأة الآن تتحمل أعباء الحياة المادية
مناصفة فالقرارات إذاً تخرج مناصفة فلم يعد الرجل ينفرد بالقرار وحده فأين الهيبة إذاً .
القرار ليس للأقوى ولو بيد الأقوى قراره لكان قرار فرعون الحياة الأبديه لما لم تقل الأستاذه / القرار الأقوى هو القرار المشترك لكلا الطرفين حتى لو كان من جهه واحده لكنه لصالح الطرفين ( كلامها عاري من الصحه والواقع اما هي تحكي عن نفسها او عن شرذمه من المرضى الذين لا يستطيعوا اصدار قرار واحد بنوعية الغدى او العشا فكيف يستطيعوا اقرار امر كبير ..
رابعاً : أن المرأة إذا شعرت من الرجل بأي نية للغدر أو محاولة للإهانة بحكم الهيبة أو الخيبة وقتها ستخلعه والرجل يخشى الخلع ويعتبره أمراً مشيناً فأين الهيبة إذاً .
الخلع للأسف هذي الدكتوره تتكلم عن مجتمع ليس سعودي فأنا احكم على مجتمعي ليس المجتمع المصري..؟؟؟
هنا الكلام المنطقي والمنصف
وأجاب محمد حسن في هدوء تام ، هيبة الرجل في بيته لم تضيع، لكنها تختلف من شخص لأخر ومن مكان لمكان ،
وحسب التقاليد المتعارف عليها ، والبيئة التي يعيش فيها ، مضيفاً
أن الرجل الشرقي يتمنى أن يحتفظ بهيبته في بيته ، ولكن للأسف هناك البعض من الرجال يفرطون في هيبتهم ويكونون بمثابة " شخشيخة"
يتم تحريكها في أي وقت وأي مكان .
ونصح محمد الرجل بضرورة أن يستخدم حقوقه بعيداً عن الدكتاتورية ، مشيراً إلى ضرورة وجود تفاهم وتبادل أراء بين الطرفين ولا يستأثر الرجل على اتخاذ القرارات بمفرده ، وهنا نستطيع أن نفرق بين الهيبة والدكتاتورية .
تحيتي لك
بينت دراسة مختصة أن 97% من الرجال السعوديين يفضلون الزواج من المرأة المنتجة أو العاملة،
وذلك بسبب غلاء المعيشة، وكثرة المصروفات، وهم لا يفضلون الارتباط من امرأة
متسلطة وذات شخصية قوية، بل على العكس تماماً.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض الرجال يبرر الطمع في راتب الزوجة بأنه ناتج عن قلة وعي المرأة ، ويرى البعض أن سماحهم للزوجة بالخروج للعمل
يعطيهم الحق في الاستفادة من راتبها للمساعدة في أعباء البيت، و إلا فإن الرجل
لن يجني من عملها سوى الكآبة والنعاسة .
وهنا بعض الصواب الكثير لأنها ذكرت البعض والبعض هنا من الضعاف
قد يفضلون الماديه على الراحه المعنويه ..
لاشك ان الحياة تعاون لكن ليست اجحاف واستبدااد
التعاون شرط اساسي في الحياه الزوجيه حتى في الماديات مع اني ارفضه وارفضه بقوه ان يحصل في حياتي انا ..
لكن الحياة تستلزم من البعض ان يكون كذالك مع اني انبذ
ان اشترك مع من كان في تحمل مسؤليات وتبعات حياتي
لمبدأ معين خاص فيني ولنظرتي لبعض البيوت السعوديه ..
تؤكد د. مديحة الصفتي - أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية - أن الرجل يفضل المرأة ذات الشخصية القوية في مجال الصديقات والزميلات لأنه هنا يفضل أن يتعامل بندية
وأن يتحاور ويتبادل أطراف الحديث مع شخصيات قوية تتمتع بأفق واسع, لكنه لا يقدم علي
الارتباط بسيدة تمتلك تلك الصفات وحتي إذا أقدم الرجل علي الزواج من امرأة قوية الشخصية
فهو يتركها تمارس هذه القوة خارج البيت في العمل وفي إدارة الشئون العائلية, لكن في علاقته
المباشرة بها يجب أن يكون المسيطر والكلمة كلمته والرأي الأخير له وهو ما لا يمكن أن يحدث
مع صاحبة الشخصية القوية التي ستكون هي المسيطرة أو علي الأقل لن تعطيه الفرصة للسيطرة
والشعور بهيمنته وسلطته ، وتضيف د. مديحة الصفتي ، حسب ما ورد بجريدة "الأهرام "
أن هذا الاتجاه موجود في جميع المجتمعات ، لكن بنسب مختلفة .
صحيح لها قوتها الشخصيه وانا من المشجعين لها لكن خارج حدودي لأني في بيتي
لي ارأي التي تشركني فيها لكن الأغلب من النساء تفكر في قلبها قبل عقلها
والأصح لو فكرت بالأثنين لصلح حالها .. وبيتها .. وزوجها ..
انا عندي مبدأ اقنعني او اقنعك وان فقدت القناعه تبدأ التنازلات من كلا الطرفين
لأستمراريه الحياه وعبور السفينه لشاطي الأمان ..
برأيك هل الرجل فقد هيبته فعلا ؟ ولماذا ؟
بعض الرجال نعم والسبب بعض النساء فا بعض قد تنصف الكثير.. والهيبه مصطلح جاف فأنت لست بملك لبلاد لتكون لك هيبه لنصفها بمصطلح سلس لنقوول عنها احترام
فالرجل الذي يفقد احترامه ليس برجل .. الاسباب
قد يكون فاقد احترامه ااعرف بها لأنه في بيته ولو عللت
لما كفتني صفحات لأبين بعض الاسباب التي تفقد الزوج او الزوجه احترامها .
شاكر لك حسن طرحك