اسمحي لي اليوم ان أهاجم هذه الخاطره
بكل شفافيه مع إحترامي لشخص كاتبها
اولاً
انتي قلتي : عذرا تمردا عذرا يا أدم
وانتي قلتي : حوا............حوا...............حوا...........
ولم يشر الى التمرد الا في الوهله الاولى من الخاطره
وانساق الحديث بعدها الى المقارنه الجائره والمنحازه
الى جنس صاحبة القلم ..
ثانياً
لا ينبغي ان نكون في صف حوا دون آدم او العكس
بل نكون مع السويين منهم .. ولنتعامل مع الارواح
لا الاجناس
ثالثاً
قلتي في بداية الخاطرة : إلى إنسان تمرد فلنجعلها إلى انسان تمرد لا إلى ادم ولا إلى حواء لتكمل العدالة