♣ مرحباااا ♣
شرطة الرياض تقبض على يمني وسعودي سرقا 1.2 مليون ريال

تمكنت الأجهزة الأمنية في شرطة منطقة الرياض، من القبض على
أمين خزانة يمني الجنسية سرق 1.2 مليون ريال من أحد المراكز
التجارية الكبرى شمال العاصمة الرياض، ومن ثم سلمها إلى شريكه
السعودي عبر فتحة من الجدار.
وأوضح مصدر أمني، أنه بعد تلقي مركز شرطة السليمانية لبلاغ من
مدير المركز التجاري عن سرقة مبلغ مليون و200 ألف ريال من
خزانة المحل الذي يديره بعدما تم كسرها، توجهت الأجهزة الأمنية
إلى مسرح الحادثة لمعاينته ورفع الآثار وتحريز الأدلة المتخلفة من
الجريمة.
وبدأت في ضبط الإفادات والاستماع لأقوال العاملين في المحل
التجاري الذي ترتاده يومياً أعداد كبيرة من المتسوقين، واشتبهت في
البداية جهة التحقيق في تورط أحد العاملين في المركز التجاري
بالضلوع في هذه السرقة، وأبقت المجال مفتوحاً لكل الاحتمالات
الأخرى ولم تستبعد شيئا منها.
ولفت إلى أن الشرطة بعد دراسة البلاغات التي وردتها في وقت
الحادثة وما قبلها، استوقفها بلاغ من أحد المواطنين عن سيارة
تتجول بالقرب من الأسواق التي تعرضت للسرقة، إذ تم بعد معرفة
أوصافها رصد تحركاتها ومتابعتها، حيث تبين اختفاؤها بعد وقوع
الحادثة مباشرة، فأصبحت بمثابة الخيط الأول للبحث عن المتورطين
في ارتكاب الجريمة، صاحب السيارة المشتبه بها ما لبث أن تقدم
لمركز شرطة البطحاء ببلاغ عن سرقة سيارته.
وقال المصدر: "جهة التحقيق في مركز شرطة البطحاء في البداية
ساورها الشك في صحة البلاغ، إذ إن الحس الأمني الذي كان عليه
ضباط التحقيق كشف عدم دقة وترابط أقوال المبلغ وتضارب في
إفاداته، فتمت إعادة الاستماع لأقواله مرات عدة ومحصت أقواله
ودقق فيها، وتبين عدم صدقها، وأن المبلّغ ربما تقدم بهذا البلاغ للتستر
على شيء آخر كان يخفيه، فتم توجيه الاتهام إليه بالتورط في
سرقة الأسواق التجارية، وأماطت جلسات التحقيق اللثام عن ضلوعه
في تلك الحادثة، بتواطؤ ومشاركة من أمين الصندوق في السوق
الذي تعرض للسرقة، حيث سرد لجهة التحقيق كيفية ضلوعه وتورطه
في هذه القضية بداية من مرحلة التخطيط".
وأضاف: "ذكر في ثنايا اعترافاته أن فكرة سرقة هذه الأسواق
كانت تلوح له منذ أن كان يعمل حارس أمن في الأسواق التجارية
قبل تركه للعمل فيها، مستفيداً من علاقته المقربة من أمين الصندوق،
وبعد أن ترك العمل، بدأ في مرحلة التخطيط الفعلي للسرقة فاتفق
مع أمين الصندوق على وضع مبلغ كبير بداخل الخزانة بعد انتهاء فترة
العمل، على أن يتولى هو مسألة تنفيذ السرقة بعد كسر الخزانة
والوصول إليها من الجدار الجانبي للأسواق التجارية، مستفيداً من
موقع الخزانة على الجانب الخلفي للأسواق، ثم يقوم بعد ذلك بإخفاء
السيارة والإبلاغ عن سرقتها ليكتمل مخططه بذلك، ويبعد أي شبهة
قد تحوم حوله".
ولفت المصدر إلى أنه "كان يتوقع أن حيلته وبلاغه الكاذب ستنطلي
على جهة التحقيق وتبعد الشبهة عنه، وبعد تصديق إقراره واعترافه
وتوثيقه شرعاً، قام بدلالة جهة التحقيق على المبلغ المسروق وأعاده
لصاحب الأسواق التي تعرضت للسرقة، كما تم ضبط وإيقاف شريكه
المتورط معه في ارتكاب السرقة".
من جانبه، قال لـ "الاقتصادية" سالم بالعبيد المدير الإقليمي لشركة
الهرم للمنطقة الوسطى: إن السرقة تمت في الساعة الرابعة
والنصف من فجر السبت الماضي، موضحاً أن الأطراف المشاركين في
السرقة أحدهم يعمل أمينا للصندوق والآخر مفصولا من الشركة وكان
يعمل كاشير آنذاك. وذكر أن أمين الخزانة (يمني الجنسية) كسر
الخزانة وسلمها لرفيقه السعودي المفصول منذ عام بعدما أحدث فتحة
في الجدار الخلفي، مشيرا إلى أن المبلغ يقدر بمليون و200 ألف
ريال سعودي.
وأضاف أن الجانيين في الثلاثينات من عمرهما، مشيدا بجهود شرطة
الرياض ممثلة في اللواء عبد الله الشهراني مدير شرطة منطقة
الرياض، والمقدم نبيل الجامع مدير شرطة البطحاء، والمقدم محمد
المسردي مدير شرطة العليا.
مَودَّتي
♥ ع ــنود الصيد ♥