تحيه طيبة أخوتي
هذه فكرة أحببت أن أطرحها في هذا المنتدى
منتدىسجايا الروح للقصص والحكايا
وبما أنه فرع من المنتديات الأدبية
ويهتم بالقصص فأردت أن أطرح قصص أدبية تثري من يكتب القصص أو يكتب الشعر
لأنها تجمع بين الشعر والنثر وتسرد روايات أدبية من تاريخنا لايمحوها الزمان أبدا
فأتمنى أن تعجبكم الفكرة ، وتشاركوني فيها
****
أول رواية أدبية
****
صحب رجل كثير من المال وخادميه في سفر، فلما توسط الطريق بهم هما الخادمان بقتل الرجل ، فطلب منهما قبل قتله طلب ..
الرجل :
أقسم عليكما إذا كان لكما من قتلي أن تمضيا إلى داري ، وتنشدا ابنتيّ هذا البيت
الخادمان :
وما هو ؟!
الرجل :
مَنْ مُبَلِّغٌ بنتي أَنِّ أَبَاهُمَالله دَرَّكمَا وَدَرُّ أَبِيكُمـا
الخادمان :
ما نرى فيه بأساً .
فلما قتلاه جاءا إلى داره ، وقالا لابنته الكبرى :
الخادمان :
إِنَّ أَباكِ قد لحقه مايلحقُ النَّاس ، ووصانا علينا أَن نخبركما
بهذا البيت :
مَنْ مُبْلِغٌ بنتيِّ أَنَّ أَبَاهُمَاللهِ دَرُّكُما وَدَرُّ أَبِيكُمَـا
فاستدعت الأُخت الكبرى شقيقتها الصغرى وأنشدتها البيت ، فخرجت البنت الصغرى حاسرة (أي كاشفة عن شعرها ) وقالت :
البنت الصغرى :
هذان قتلا أبي يا معشر العرب ، ما أنتم فصحاء ؟!!
الحضور:
وما الدليل عليهما ؟!
البنت الصغرى :
المصراع الأول (أي نصف بيت الشعر)يحتاج إلى ثانٍ ، والثاني يحتاج إلى ما يكمله، ولا يليق أحدهما بالآخر.
الحضور:
فما ينبغي أن يكون ؟!
البنت الصغرى :
ينبغي أن يكون :
مَنْ مُخْبِرٌ بنتيِّ أَنَّ أَبَاهُمَـاأَمْسَى قَتِيلاً بالفلاَة مُجَنْدَلاَ
للهِ دَرُّكُمـا وَدَرُّ أَبِيكُـمَـالن يَبْرَحَ العَبْدَانِ حَتَى يُقْتَلاَ
( فتحققوا من الخبر بسؤالهما والتحقيق معهما فصدقت الأبيات وكانت الدليل دون أن يعلما )
****
:fff: