من درر الكلام ღ ♥ღ
- إلزم الأدب وفارق الهوى والغضب ، واعمل في أسباب التيقظ واتخذ الرفق حزبا والتأني صاحبا والسلامة كهفا والفراغ غنيمة والدنيا مطية والآخرة منزلا.
- وإياك والغفلة عن اللسان فإنه سبع ضار وأول فريسته صاحبه
- لو استغنيت بالله وحده وباطلاعه عليك وبجزيل ثوابه لأهل طاعته ومحبته لهم وتوفيقه لهم وتسديده إياهم ورقابته لأغناك ذلك عمن لا يملك لك ولا لنفسه ضرا ولا نفعا.
ღ ♥ღ الــبر والإيـــمان ღ ♥ღ
قال الشافعي:
يا من تعزز بالدنيا وزينتها
الدهر يأتي على المبني والباني
ومن يكن عزه الدنيا وزينتها
فعزه عن قلــــــــيل زائـــــل فانـــــي
واعلم بأن كنوز الأرض من ذهب
فاجعل كنوزك من بر وإيمان
ღ ♥ღ لا أحـــابيـك فــي بيـــته ღ ♥ღ
يروى أن الحجاج لقي رجلا من اليمن يرفع صوته بالتلبية وهو يطوف بالبيت الحرام فقال له:كيف تركتم واليكم محمد بن يوسف؟ فقال اليمني: تركته جسيما وسيما، فقال الحجاج: لم أسألك عن صحته وإنما أسألك عن سيرته، فقال اليمني: أما عن هذا فقد تركته ظلوما غشوما يرضي المخلوق بمعصية الخالق.
فقال الحجاج: ويحك ! أما تعلم أنه أخي؟ فقال اليمني: وهل تطمع أن أحابيك في أخيك على حساب الحق وأنا في بيته؟!
ღ ♥ღ احذر مغبة المعاصـــي!ღ ♥ღ
- يقول ابن الجوزي:" الواجب على العاقل أن يحذر مغبة المعاصي فإن نارها تحت الرماد . وربما تأخرت العقوبة ثم فجأت ، وربما جاءت مستعجلة فليبادر بإطفاء ما أوقد من نيران الذنوب ولا ماء يطفىء تلك النار إلا ما كان من عين العين لعل خصم الجزاء يرضى قبل أن يبت الحاكم في حكمه.
ღ ♥ღ كــــن صـــــبورا ! ღ ♥ღ
فلا تجزع لريب الدهر واصبر
فإن الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغن عنك شيئا
ولا ما فات ترجعه الهـــــــــموم
إذا ضاق الخناق فكن صبورا
كريمـــا فالشـــــدائد لا تـــــــدوم
فبالصبر الجميل تنال أجرا
وتُعـــــــطى بعد ذلك ما تـــــروم
فكم من محنة عظمت ودامت
وفــاتَ مواصــل وجفا حــــميم
أتى فرج الإله لها صباحاً
فما أمــــــــست وأقلعت الهموم
فسلم فالذي أبلى يعافي
وثـــــق باللــه فـــــهو بـــنا عليــــم
ღ ♥ღ نـهــارك ضـــــيفك ღ ♥ღ
قال الحسن البصري:" يا ابن آدم، نهارك ضيفك فأحسن إليه. فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك وإن أسأت إليه ارتحل بذمك وكذلك ليلك."
ღ ♥ღ اشتــر نفســك ღ ♥ღ
قال ابن القيم: اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة ، سيأتي على تلك السوق والبضائع يوم لا تصل فيه الى قليل ولا كثير".