وعبر سموه في هذا الإطار عن ثقته الكاملة في نجاح هذه الدورة من الناحية الفنية والتنظيمية والتي تأتي امتداداً للنجاحات السابقة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم مثل هذه التجمعات الرياضية لأبناء الخليج العربي خاصة دورات كأس الخليج العربي والتي أصبحت أحد المعالم الحضارية والثقافية في المنطقة والتي تحقق لها ولله الحمد العديد من المعطيات والإنجازات من حيث المتابعة الجماهيرية والإعلامية على الصعيدين المحلي والخارجي.. إلى جانب دورها البارز والحيوي في إيجاد قاعدة صلبة ومتميزة من المنتخبات والفرق والنجوم احتلوا مكانة رفيعة في ساحات المنافسات القارية والدولية.. مؤكداً سموه حرصه التام على تسخير كافة إمكانات الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم للمساهمة مع الأشقاء في التنظيم.. متمنياً سموه للأشقاء والمنتخبات المشاركة في الدورة التوفيق والنجاح.