بعد ذلك رأى المدرب الهلالي اراحة مدافعه المتألق تفاريس باشراك أحمد خليل مكانه ووسط الربكة الهلالية جهز نشأت كرة الشهيل العرضية برأسه خلفية لاترام ليسددها مباشرة في يد الدعيع كأول تواجد حقيقي لاترام في المباراة حيث ضيق الهلاليون عليه المساحات ولم يستطع ممارسة هوايته المعتادة في التسرب بين المدافعين في الفراغات والمساحات الخالية ومع مرور الوقت كانت الأمور تبدو أسهل للهلاليين حيث ارتدت الهجمة الشبابية لكرة هلالية معاكسة قادها الخثران ودخل المنطقة محولاً كرة عرضية لياسر الذي عالجها بيساره أبدع الحربي في التصدي لها.. ثم كرة أخرى نفذها قوارو من خطأ جانبي أبعدها الحربي أيضاً ركنية.. لتأتي اللحظة الحاسمة للشلهوب ليحرز الهدف الرابع قبل مغادرته الملعب بدقيقة واحدة.