السلام عليكم
كتبت لكم قصه ررررررررررررررهيبه
اوريكم الرجل كيف بسير بعد ما يتزوج ...
جاهزين ؟؟
يلاه...
*~*~(( كان عليه ان يفكر منذ زمن بمصارحتها .. عليه أن يقول ما يحس ويشعر به .. يجب أن يرمي بجملته " الأيام ستغيرها " خارج قاموسه اليومي .. ليفض الغبار عن كلمات وجمل خبأها قبل أن يتزوج .. كم كان يتشدق أمام أصحابه وإخوانه الذين استحكمتهم زوجاتهم حتى صروا كالخواتم في الصابع .. " سترون غدا .. لا رجل سواي في العائله " ..
ماذا الآن ؟ّ .. وبعد سنوات من زواجه .. هل يذهب ليقول لها :" كفى .. أنا الرجل وأنت المرأة " !
نعم عليه أن يقولها .. فهو لم يعد قادرا على الاحتمال أكثر .. طيب وبعدها .. ماذا ؟؟! لا يدري !
خرج من عمله بعد أن رسم الخطة وهو يردد في داخله : " صار لابد من رسم الخطط لاستعادة الرجولة .. زمن عجيب ! " ..
اتصل بهاتفه النقال : " عزيزتي .. جهزي نفسك .. سأدعوك الليلة إلى العشاء خارج المنزل " .
< حالة تلطف سيضطر إلى الابتداء بها .. فهذه سياسة ناجحة كما يرى >
لكنها ذكرته باختفاء كلمته الأولى عندها كرجل : " لا أسفه .. أنا أتابع فلم على التلفاز .. في يوم أخر "
جملة مستفزة .. عاثت في نفسه .. فزادت تصميمه على مواجهتها بعيوبها .. خرج من عمله .. ركب سيارته وهو يردد : " في يوم أخر .. حتى تريد هي فتأمرني .. فأقول: " سمعا وطاعه , لا يا رهف هذا الأسلوب سينتهي الليلة .."
عند الإشارة الضوئية .. شعر بالضجر .. صمت مطبق وجدال منهك يصوغها في عقله .. عجز عن التفكير .. زاده ضجره .. فتح المذياع .. أخذ يضرب بأصابعه على المقود وهو غاضب .. أذاعت المحطه الإخبارية خبر سقوط بغداد بيد الأمريكان ..
حمراء .. فخضراء .. كاد ينسى أن الخضراء تعني أن يتحرك بسيارته إلى الأمام لولا أبواق السيارات الصاخبو من خلفه ..
بعد ذلك الخبر السيء إزداد حنقه .. : " وكيف سقطت أين الرجال؟؟ "
استدرك :" ربما يضعون خططا لصنع رجولتهم ؟ ! .."
أغلق المذياع بضربة من سبابته الحانقة هي الأخرى .. ثم عاد يتذكر عباراته الحاسمة التي سيلقيها في وجه زوجته .. يتخيل كيف ستبدو .. حتما ستطرق رأسها في الأرض خجلة من تصرفاتها .. نعم .. وسيستعيد كامل رجولته حين تقبل عليه متوسلة السماح بصوت خفيض .. وتعده بأن تكف عن ممارسة العنجهية في نظارتها وصوتها وحديثها .
" يا سلاااااااام عندها ستكون حقا رجل العائله الوحيد "
ابتسم لا إراديا بعد أن حقق أنتصاره في خياله ..
دس مفتاح الباب في القفل بثقة .. وأطبق الباب خلفه بقوة : " سأتغدى بها قبل أن تتعشى بي "
فوجئ بالأنوار مطفأه .. أين هي ..
دخل حجرة النوم ليجدها تغط في نووووووووم عميق ..
" رهف "
أجابته بصوت منزعج : " أف .. ماذا تريد ؟! "
" أريد أن أحدثك .. "
" نم الآن و حدثني في الغد "
" ولكن أريد ...."
" أف نم الآن "
" حسنا "
خلع عقاله وارتدى ثوبه وسمع الكلام وذهب للنوم ))*~*~
وتوته توته خلصت الحتوته .
ههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله شخصيه هالرجال .. عمري ما شفت شخصيه قويه مثله
هههههههههههههههههههههههههه
وفتكو بعافيه