أكزيما اليدين هي شكل من أشكال الأكزيما والتي غالباً ما تصيب جوانب أو أعلى الأصابع وباطني اليدين ويعتقد بأنها تحدث بسبب وجود حساسية وراثية غالباً ما تصيب الأكزيما كلتا اليدين كما تصيب أيضاً القدمين خصوصاً منطقة مشط القدم وقد تكون عند بعض الأشخاص نافطات أو فقاعات تُعرف ب (الحويصلات) والتي تتشكل تحت الجلد وتسبب حكة شديدة ومن ثمَّ تتشقق وتجف ويعدو هذا غالباً جراء عملية الهرش وتحدث هذه العملية على هيئة دورات مرضية تتنوع من حيث طول الدورة وطول الفترة الفاصلة بين الدورتين لكن لحسن الحظ أن أكزيما اليدين لا تُعدُّ مرضاً معدياً.
من المهم للاشخاص الذين يعانون من أكزيما اليدين أن يدركوا بأن جلدهم يكون حساساً وبذا فإنهم معرضون أكثر لخطر الإصابة بالتهاب الجلد التلامسي الناشئ عن تعرض الجلد لمواد خارجية تسبب الحساسية أو التهيج وهذا يعني بأنه من المهم جداً للمصابين بأكزيما اليدين حماية جلدهم والاعتناء به حتى ولو كان لديهم تاريخ مرضي قديم للإصابة بأكزيما اليدين فإن جلدهم لا زال يُعدُّ أكثر عرضة للتهيج عند القيام بأعمال محددة خصوصاً الأعمال التي يكون فيها بلل أو جفاف واضح للجلد والتلامس مع الصابون والمنظفات، كذلك فإن الأشخاص ذوي التاريخ المسبق للإصابة بأكزيما التأتبيه، والمعروفة أحياناً بالأكزيما الطفولية وذلك لتكرار حدوثها بين الأطفال البالغين والرُّضع، هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجلد التلامسي.
وطالما يُصاب الجلد، حتى فإن التعرض للماء وحده قد يزيد حالة المرض سوءاً.
وفي الواقع فإن الوظائف التي تفاقم المرض عند الأشخاص ذوي تاريخ الإصابة بأكزيما اليدين هي تلك الوظائف التي فيها بلل أو جفاف لليدين وغالباً ما تتضمن مهنة تصفيف الشعر وتدبير الطعام والتمريض والأعمال اليدوية التي يكثر بها استخدام الزيوت والشحوم.