أكد خبير في قطاع الإعلان أن شهر رمضان الحالي مهيأ لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق بالنسبة لحجم الإعلانات التجارية المقروءة والمرئية والمسموعة وذلك على مستوى دول الخليج ككل، متوقعاً زيادة في حجم الإنفاق الإعلاني عن العام الماضي لا تقل عن 35%، وقال إن ما تم إنفاقه في رمضان الماضي وعلى وسائل الإعلان المهاجرة بلغ (1.427) مليار ريال.
وأوضح خلف الشمري رئيس لجنة قطاع الإعلان والإعلام بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض أن أكثر من 200قناة بات يزدحم بها البث الفضائي أدت إلى ظهور موجة إعلانات مكثفة ومتوالية، مضيفاً أن ذلك العدد الكبير من القنوات خلق تنافساً شرساً نتج عنه ما يسمى بحرب أسعار أدت إلى خفض تكلفة الإعلان وتكثيف ظهور المادة المعلنة سوى عن عدد قليل من القنوات التلفزيونية المعروفة والتي تعرض بعض المواد والبرامج التلفزيونية المطلوبة لشريحة عريضة من المشاهدين السعوديين.
وقال الشمري إن شهر رمضان المبارك يعتبر من الشهور التي يزداد فيها الإنفاق من قبل الأسر السعودية والمقيمة وبالتالي يكون شهراً مميزاً ومغرياً لتسويق المنتجات الغذائية وغيرها مما يؤدي إلى زيادة الإنفاق الإعلاني للتأثير على قرارات الشراء وزيادة حصة بيع المنتجات والخدمات.
وأضاف أن المنتجات الغذائية بطبيعة الحال تتصدر حجم الإنفاق الإعلاني، مؤكداً أن شهر رمضان المبارك باتت تنظر له شركات الأغذية العالمية وبالذات الشركات الكبيرة أو صاحبة المنتجات المعروفة أو الجديدة منها نقطة انطلاقة يتم على ضوئها قياس وتأكيد تواجد المنتج أو انحساره من السوق، مضيفاً أن شهر رمضان يحمل معه عبقاً متميزاً ..