اصطفت طوابير طويلة من الزائرين أمام متحف بودي الذي أعيد افتتاحه في برلين بعد أن منحه النقاد الفنيين لقب متحف أوروبا الاول لاعمال النحت وذكروا أنه ينافس متحف اللوفر في باريس.
وكانت الجماهير تنتظر فتح أبواب المتحف بعد يومين من افتتاحه بحضور شخصيات حكومية وبعد ثمانية أعوام من آخر مناسبة عامة أقيمت بالمتحف الذي يقع على جزيرة متاحف برلين ويضم نماذج للفن البيزنطي والاوروبي.
وتشير التقديرات إلى أن قرابة 4500شخص زاروا المتحف يوم الخميس لمشاهدة أكثر من 1900عمل فني في قاعات عرض مخصصة لكل مرحلة من مراحل الفن حيث عرضت التماثيل بجانب لوحات فنية وديكورات داخلية متماشية معها.
وتحتوي الجزيرة على خمسة متاحف ويأتي السائحون من جميع أنحاء العالم لرؤية المعروضات التي تتضمن مذبح بيرجامون والتمثال النصفي للملكة نفرتيتي. وأعيد افتتاح متحف بودي الذي افتتح للمرة الاولى عام 1904مع التركيز على التماثيل والمنحوتات.
ولم يجمع متحف واحد مثل هذا الكم من المعروضات الثمينة الموجودة في متحف بودي منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وأسهب النقاد الفنيون هذا الاسبوع في امتداح المتحف.
ففي صحيفة فرانكفورتر ألجيماينه تسايتونج، أثنى نيل مكجريجور مدير المتحف البريطاني على المتحف كمكان يستطيع المرء فيه التجول عبر تاريخ النحت الاوروبي منذ سقوط روما وحتى عصر التنوير مع عرض أعمال الكثير من الدول.
وقال إن المتحف لا يضاهيه سوى متحف اللوفر في باريس ومتحف فكتوريا وألبرت في لندن. ومتحف بودي هو الافضل في تصوير التاريخ الجمالي والديني والثقافي والسياسي بثلاثة أبعاد.