بدأت البنوك السعودية أمس استقبال المتداولين، مع تطبيق قرار فترة التداول الواحدة. وشهدت صالات البنوك نقاشات حول القرار الذي تباينت فيه الآراء ما بين مؤيد ومعترض.. ومعلوم أن موعد التداول الجديد يبدأ من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الثالثة والنصف عصراً. ويرى محمد العواد وسيط أسهم في إحدى صالات البنوك المحلية، أن عدد المتداولين قليل جداً قياساً بما كانت تشهده الصالات من تواجد كثيف قبل توحيد فترة التداول، مشيراً إلى أنه كوسيط أسهم يعتبر توحيد فترة التداول مناسباً.
وقال ابراهيم المجراد متقاعد ان الوضع اختلف عليه كثيراً خصوصاً أن لديه أبناء وبنات يخرجون من مدارسهم تقريباً الساعة الواحدة ظهراً، معتبراً أن هذه الطريقة لو استمرت معه سيخسر من الوقت الشيء الكثير. ويفضل وليد الصامل فترة التداول الواحدة على اعتبار أنها تقلل من الشائعات المستشرية في السوق، إذ أن السوق كانت تشهد الكثير من الشائعات التي أضرت بالمتداولين وكانت تصب في صالح مطلقي الشائعات.
أما عبدالله الدوسري الذي كان منهمكاً في متابعة شاشة التداول، فيقترح أن تكون فترة التداول من الواحدة ظهراً حتى الخامسة مساءً، منبهاً إلى ان الوقت الحالي صادف وقت صلاتي الظهر والعصر، فضلاً عن أنه يتعلق بمصالح اجتماعية للمواطنين تتعلق بمعيشتهم اليومية.
لكن محمد الماجد يفضل فترتي التداول على اعتبار أنهما تشملان الموظفين وغير الموظفين، معتبراً أن فترة التداول الواحدة تصب فقط في صالح البنوك وموظفيها ولا تخدم المتداولين بالصورة المطلوبة.