يتواجد الفنان عبدالمجيد عبدالله هذه الأيام في مدينة جدة لتركيب صوته في الاستديو الخاص به على البقية الباقية من الأغاني التي اختارها لطرحها في البومة المقبل (فوق هذا الحب)، والذي سيتراوح مجموع أغانيه من 12إلى 14أغنية وكما هو معتاد على حسب مواضيع الأغاني الجديدة التي يرغب عبدالمجيد في تقديمها بينما كان قد انتهى من تسجيل عدد كبير من الأغاني قبل شهر رمضان.
العمل الجديد للنجم السعودي يعتبر مفاجأة من العيار الثقيل لجمهوره بعد أن تردد في الأوساط الفنية خبر اعتزاله الفن.
فقد سجل عبدالمجيد أغنية لبنانية من كلمات وألحان مروان خوري التي لم يقرر طرحها حتى الآن، وسيقدم أيضاً اللون العراقي لأول مره بعد أن صرح في أكثر من لقاء بأنه لا يجيد مثل هذه الألوان لكنه بدأ في التراجع عن مثل هذه التصريحات وبعد أن وجد ضالته الفنية لدى وليد الشامي، كما سيعيد عبدالمجيد عبدالله التعاون مرة أخرى مع المطرب الكبير أبو بكر سالم في أغنية (عسل دوعان) ليعيد مرة أخرى نجاحه السابق في أغنية (فكوا الغلق) التي قدمها عبدالمجيد قبل 14عاماً حيث انتهى من تسجيل هذا العمل الضخم الذي سربه عبدالمجيد في الأسواق السودا قبل شهرين، الأغنية الرسمية للألبوم من المتوقع أنها ستكون بعنوان (فوق هذا الحب) وهي من كلمات الشاعر الأمير فيصل بن خالد ومن ألحان ممدوح سيف والذي يعيد فيه عبدالمجيد نجاحه السابق في أغنية (ماكان الفراق)، كما سيعود عبدالمجيد مرة أخرى إلى الأغاني الطربية حيث سيقدم مع الملحن ناصر الصالح والشاعر منصور الشادي أغنية جديدة بعنوان (الله ياذا الحب) بعد أن لمس عبدالمجيد مدى علو هاذين الأسمين في الساحة الفنية، وسيقدم أيضاً أغنية من ألحان فايز السعيد بالإضافة إلى تواجد الشاعر تركي والملحن طارق محمد بثلاثة أعمال والملحن فيصل الراشد بعملين.
عبدالمجيد عبدالله رتب مع مؤسسة روتانا خطة فنية جديدة تكمن في تصويره لعمل فني قبل طرح الألبوم بأسبوعين وستعرض حصرياً على روتانا.
يذكر أن الأستوديو الخاص بعبدالمجيد قد جذب الكثير من المطربين الشباب لتسجيل أغانيهم ومن بينهم المطرب عباس إبراهيم الذي انتهى من تركيب صوته على عمل غنائي من ألحان الدكتور عبدالرب إدريس بالإضافة إلى أصوات أخرى سجلت أعمالها الفنية والتي وجدت من عبدالمجيد الدعم الكافي في مسيرتها الفنية.