جلسة في مكان ما ...تحفها المودة ويغمرها الاحترام ويسودها هدوء المكان !
فجأة ينفض المجلس ويتفرق الاحبة وعلامات الغرابة والحيرة تملأ وجوههم !
لحظة احبابي لاتستعجلوا ...هذا المقدمة مدخل لموضوع يستفزني دائما اردت مناقشته معكم
نسجت قصة من خيالي لتصل اليكم فكرتي والتي لطالما سببت لي الإزعاج ...واحرجتني مع اعز الاحباب والاخلاء
فلنفترض اننا مجموعة من الاصدقاء في جلسة هادئة ومحترمة لايشوبها ضغينة ولاينساب من خلالها سوى الود والاحترام
جلستنا التي من المفترض طبعا ان تكون هادئة مليئة بالاحترام المتبادل لم يطول هدوئها والسبب هو ذلك المزعج
انبرى اخينا (المزعج) ليطلق دعاباته المزعجة في جلستنا الهادئة ...مرة يقذف هذا ومرة يشتم ذاك !
اخونا (المزعج) ذاته ومن فرط ازعاجه انخرط يحيك خططه المزعجة (بداعي الدعابة والمزاح)
استمر الاخ / مزعج في استفزاز كل من كان حاضرا في جلستنا العامرة ...الى ان وصل بنا الغيض قدرا لايحتمل ابدا
تفرقنا وجمعنا امتعتنا دون رجعة وتركنا له المكان فقد يجد من يتحمل مزاحه المزعج حد الانفجار والثوران .
لحق بنا مزعجنا المبجل يعتذر ويرصف شوارعا بلسانه العذب الذي تبدل بعد ان رأى القوم قد جد جدهم وتركوه لوحده
اتعلمون ماذا قال ...((لاتزعلوا ترى امزح معكم ...الله يهديكم ليش تزعلون ))
فرددنا في الحال ...(( لاتمرح ترى نزعل ولايمكن ان نتحمل مزاحك المزعج جدا))
انتهت قصتي الخيالية ...بالتأكيد وصلت الفكرة الى رؤوسكم !
مجمل الحديث ومحور النقاش ...ماذا ستفعلون لوكنتم بجلستنا مع ذلك المزعج؟
السؤال الأهم والذي طرح الموضوع من اجله :
تجاوز حدود اللباقة والادب في المزاح ...هل فعلا تستحق ان ننزعج منها...ام تنتهي بمجرد تقديم الديباجة المعهودة (ترى امزح)؟
اتمنى ان ارى ارائكم لانها جدا تهمني وهي معاناة شخصية مع بعض احبابي المزعجين .
كل الحب لكم
اخوكم...هـــتـــلـــر