ممرضة المنصورة .. كوكتيل إجرام
جمعت بين زوجين .. وسقطت في قضية آداب
ممرضة المنصورة كوكتيل اجرام.. فمع أنها تبلغ من العمر 37 عاماً.. إلا أنها ارتكبت من الجرائم الكثير وذلك حتي تتمكن من إشباع رغباتها والجري وراء نزواتها وشهواتها تخرجت في المعهد الفني للتمريض.. وتزوجت من شاب مقارب لسنها.. حلواني وحاله ميسور.. واتسمت حياتهما في البداية بالود والتفاهم والتعاون والسعادة.
رزقا بطفل وطفلة.. تكليلاً لاستمرار حياتهما السعيدة.
كانت الممرضة بحكم عملها.. تتعامل مع العديد من الرجال.. وهو مالفت انتباهها إلي المقارنة بين أصناف هؤلاء الرجال وزوجها.. وظلت تفتش في الرجال المترددين علي المستشفي.. إلي أن أعجبت بمريض بالمستشفي.. أوقعته في شراك حبها.. وظلت تفكر في الطريق إلي الحصول علي هذا العاشق وهي متزوجة.
اقتنعت الممرضة علي أن ترتبط بعشيقها عن طريق الزواج العرفي.. وقامت بتزوير ورقة الزواج العرفي.. بادعائها أن زوجها الأول قد توفي.. وجمعت بين الزوجين في آن واحد.. وتركت أطفالها وزوجها الأول وهربت من المنزل.. وعاشت مع زوجها الثاني.. وهي مازالت علي ذمة الزوج الأول أخيراً سقطت في قضية آداب. كما اتهمت في قضية "شيك".. ودخلت السجن لمدة عام.. لتسجل لها ضمن سوابقها.
فوجئت رئيسة مكتب تسوية النزاعات الأسرية بمركز المنصورة.. بالممرضة تستغيث بها.. وتشتكي لها من زوجها.. الذي أدعت أنه اعتاد اهانتها بالسب والضرب المبرح.. وقام بطردها من المنزل.. وهي تريد رفع دعوي خلع عليه. فتم تكليف الخبراء القانونيين والنفسيين والاجتماعيين..
وباستدعاء الزوج وبمواجهته باتهامات الزوجة له.. قام بتقديم الأوراق التي تثبت ارتكاب الزوجة العديد من الجرائم.
وبمواجهة الزوجة بهذه الأوراق اسود وجهها وتساقطت قطرات العرق منها من الخجل. وتم الاتفاق بين الزوجين.. علي الطلاق.