إلى حبيبتي
تحياتي يا أغلى ما في وجودي
أكتب إليكي بحروف نسجها حبي وخيوطها ودي ووصلها وصالي وقربي
سيــــــــــدتي ….
توجتكي أميره على سلطان قلبي لأنكي الوحيده التي من حقها تملكه والتربع على عرشه
سيــــــــــــــــدتي …..
إن كنت سأهبك فإن ما أهبك إياه أقله روحي وأكثره لا يسعني علمه أو حصره
روحي كم هي تواقة لمعانقة روحك
روحي كم هي بشغف للسكن بين أضلعك
فأنتي يا من وهبتكي روحي
وملكتك نقاء أمري
ورمقتك بالأميره والسيده
أحبك …أحبك … أحبك
فأنا سجين عطفك عليَّ
نور سجني تلك النافذة الصغيرة الموجودة في أعلاه الموصدة بأقوى القضبان
سجني كلمة حب منكي ونافذته بوح عشق من بين شفتاك وقضبانه خوفك الدائم عليَّ
صدقيني غروري منبعه شعوري بحبك
فأنتي يا عزيزتي ….
إن وصفتكي بالسماء فأنتي لها أنقى وأصفى
وإن نعتكي بالوفاء فأنتي للوفاء أشمل وأوفى
وإن هجوتكي بالحنان فأنتي لمنبع الحنان أحنى
عزيزتي …..
كنت أرى القمر صداحاً منيراً
وبمجرد وصولك يحصل له خسوف غريب لم أعي سره إلا بعد غيابكي عني
كنت أبحر بناظري في البحر وأتعمق في سحره
وبمجرد أن رأيت عيناكي شعرت بضيق البحر وسحره
حبيبتي ….
ملاك أنتي بالنسبة لي
فمهما كتبت عنكي فلن أوفكي وصفاً لأنني سوف أظلمكي بكتابتي
فمهما نزف قلمي وحاول أن يرقى لوصفك فهو في النهاية خاسر وجاحد لوصف ذاك الجمال
سيدتي ….
أعذريني لأنني سأغيب وأنا أتألم
أتألم لأنني قد ظلمت بهائكي الذي لم أعد قادرة على وصفه
أتألم لأنني أصبحت خائنة لذلك الوفاء الذي لم أعد قادرة على الوصول إليه كي أكتب عنه سطراً واحداً
ولكن !!!
كما عودتيني وعودني ذلك القلب
الذي جمع حنان الدنيا وشفقة قلوب العاشقين بها
ليكون هو الحاني عليَّ
الذي يغفر لي مهما فعلت به
فكوني لي كما عودتيني
كوني لي عطفاً ووفاءً وحناناً
حبيبكي إلى الأبد وأمير روحهك
م ن ق و ل