قدمت قناة "العربية" برنامجاً وثائقياً من جزئين يروي بعضاً مما جرى في سوق الأسهم السعودية من الصعود السريع المفاجئ إلى الانهيار الأسرع المفاجئ أيضاً.
واستثمرت القناة هدوء الحديث شعبياً عن سوق الأسهم خلال موسم الحج والعيد، لتعيد الحرارة مجدداً إلى السوق قبل أيام من إعادة التداول يوم السبت.
وحاول الفيلم الوثائقي أن يكون شاملاً وعارضاً لمختلف وجهات النظر لما جرى في عامين، فالتقى بأحد قياديي بنك محلي ومضارب برز في موجة السوق، إضافة إلى أحد الضحايا الحقيقيين وهو الشاب فريح العنزي الذي سيطر حضوره على كافة أجزاء الفيلم، فكانت تعابيره وحديثه الحزين خاتمة الفيلم، وهو يروي الجزء المتبقي من معاناته مع الديون والقروض.
وحمل الفيلم اسم "السلم والثعبان"، في إشارة من القناة إلى المخاطر التي يعيشها المتداول في السوق، فجاءت صورة اللعبة الشهيرة كبيرة كخليفة للبرنامج.
وتقول صبا عودة المذيعة في القناة، والتي قدمت البرنامج بعد أن أعدته مع زميلتها المذيعة مايا حجيج إن التصوير مع الضيوف تم في العاصمة الرياض ومدينة جدة، مضيفة "كنا في حرص تام على نقل الصورة التي لم تصل إلى المشاهد طوال فترة الموجة التي عرفها السوق".
لكن صبا عودة لا تنفي وجود أسرار كثيرة تحيط بالظروف التي دفعت سوق الأسهم إلى الصعود السريع والانهيار الأسرع.
وتعطي "العربية" اهتماماً بالغاً لسوق الأسهم المحلية والخليجية، من خلال المتابعة الخيرية واستضافة المحللين طوال فترة التداول، وباتت تستحوذ على أكبر كم من المشاهدين المهتمين بالسوق.