كلنا نعرف جميعاً أن فنان العرب هو الوحيد من بين جميع فناني الوطن العربي الذين لا يهتمون بصورهم على أغلفة الألبومات ولا يدفع لها مبالغ فلكية وبالعملة الصعبة بل إن المتابع لألبوماته في سوق الكاسيت يجد أنه (محمد عبده) يكرر الصورة الواحدة في أكثر من ألبوم مختلف في محتوياته تماماً عن الآخر الذي يشبهه في الصورة على الغلاف.
وبعد توقيعه عقداً مع شركة روتانا قبل مدة كان لابد للشركة أن تعيد (صياغة) إخراج أغلفة ألبوماته وخاصة فيما يتعلّق بال cd. فقد كان حتماً على فنان العرب وهو الشهير ببساطته أن يرضخ لكاميرا المصور الذي (احتجزه) في الأستوديو لأكثر من ساعة كي يخرج بأكبر كم من الصور وبأشكال وزوايا مختلفة ويظهر في الصور مدى توافق محمد عبده مع المصور وربما علم مسؤولو الشركة أن هذه هي الفرصة الوحيدة السانحة لهم لاصطياد محمد عبده من قبضة أعماله وجدوله المزدحم دوماً. وبكثير من الحب والتقدير فقد أهدانا الزملاء في شركة روتانا المجموعة الكاملة لألبوم الصور المعتمد لأغلفة أعمال أبو عبد الرحمن وذلك منذ مدة طويلة ولم يتسن لنا كتابة ونشر هذا الموضوع في حينها ونشرنا بعضها في أعداد سابقة ويسرنا اليوم أن ننشر لكم جزءا بسيطا منها مكررين شكرنا لهم واعتذارنا عن التأخير في ذلك.