بعد التصريحات العنيفة التي وجهها محمد عبده في مهرجان الدوحة ضد الملحن ناصر الصالح ونكرانه عدم الالتقاء به في القاهرة وتقديم خمس أغان جديدة استمع إليها محمد عبده، وتوثيقا لمصداقية "الرياض" في تعاملها مع الوسط الفني فقد اتصلنا بالملحن ناصر الصالح لسؤاله عن عن سبب جحود محمد عبده للصالح.
وعن سبب تنكر محمد عبده لتلك الأعمال يقول ناصر الصالح في تصريح خاص ل (ثقافة اليوم):
ربما محمد عبده له سياسته الفنية وأنا لا أعلم عنها شيئا لكن ما أريد أن أقوله انه قبل سفر محمد عبده إلى الدوحة اجتمعت به في القاهرة وأسمعته النصوص التي تميزت بها "الرياض" ومن ضمنها (النورس) للشاعر علي عسيري ولكن حقيقة لم يختر محمد عبده أي عمل من هذه الأعمال وكل ما قاله لي أن اللقاء سيكون في مدينة جدة في صيف هذا العام بعمل فني ضخم لا يقل مكانة عن مستوى الأماكن وهو عمل فني من ضمن الأعمال الخمسة التي استمع إليها.
وعم ما إذا رفض محمد عبده التعاون معه في الفترة القادمة يقول الصالح: عادي حتى لو لم يغن لي أبو نوره، يكفيني شرفا انه غنى لي الأماكن وأصبحت بعدها (رقم واحد) وخلي الناس تقول عني مغرور أو أي شيء آخر وأنا جاهز لمحمد عبده في أي وقت يشاء ومتى ما أحب ذلك.
وعن حقيقة الاجتماع الفني الذي تم بين الصالح ومحمد عبده في القاهرة يقول الصالح: لم يكن اجتماعا مطولا فمدته لم تتجاوز الثلاث ساعات فقط وأسمعته من الخمس أغاني الجديدة الكوبليهات المميزة في العمل وأثنى كثيرا علي الألحان المقدمة.
وربما يكون لمحمد عبده سياسته الإعلامية الخاصة به دوننا عن غيره من الفنانين لم اعرفها حتى الآن، لكن أنا سياستي الفنية مع الإعلام وخصوصا "الرياض" تجبرني على أن أكون متواصلا مع الإعلام بالشكل الذي يضمن استمراريتي وتواجدي في منطقة الضوء دائما.