يامن أناجيه ولا يجيبني.... ماذا .. ألا تعلم ؟
كم أتمنى إلا يفارقني صوتك
كم أود أن تكون بقريبي دائما
إلا تعلم كم احبك
كم أود أن أضمك
الاتعلم؟
كم اشعر بالوحدة عندما يغيب صوتك عني
كم اشعر بالغربة أذا فارقتني لحظة
كم افتقد همسك
كم ياحبيبي ناديتك ولم تجبني .. كل هذا ومازلت لأتعلم ؟
لكن هل تتذكر كم طلبت مني أن أقول إليك احبك ولكني كنت ارفض
لكنك كنت تبتسم لي وتناظرني بعينك البراقتان
لكن في داخلي كنت أتلهف إلى قولها
وألان أنا انآجيك لتقولها لي
كم أتلهف ياحبيبي إلى لقائك والقرب منك
ولكن متى هذا اللقاء البعيد
أليس هناك نور ينبض بل الأمل
تعال أليي ياحبيبي
لأني سأصرخ إليك
(احبك)
ولكن لا تتركني في هذا العالم المظلم البارد بشتائه الطويل
لااعرف ياحبيبي ماذا أقول كيف انهي ماابتدأت به
كيف اقطع الطريق الذي أسير فيه للوصول إليك
كم أتمنى أن ارأك هنا الآن واقفا أمامي
ولكن أخشى أن يكون حلما مثل بقايا الأحلام
وافق من هذا الحلم ولا أجدك
فأعود إلى وحدتي التي تكاد تقتلني
كم أريد أن اقتل هذا الصمت الذي يخنق عبرتي
كم أود البكاء الصراخ ولكن من يجيب
من سيسمع صدى صوتي
من سيأخذني إلى حضنه الدافئ من سيرعاني
سأعيش بقيت عمري وحيده إلى أن يأخذني الموت إليه
وأظل في ذاك القبر وحيدة مثل ماعشت بقايا عمري وحيده سأظل
وحيده في قبري الذي يلفني بترابه البارد
هذه نهاتي ولكن هل من مجيب