لاتحزن ياحبيب العمر
استيقظت من نومي كعادتي كل يوم مبكراحيث كان اليوم مشرق السماء صافية حيث النسيم العليل كنت اشعر بسعادة لا مثيل لها ولم اشعر بها من قبل فقومت وانتفضت الكسل وتركتة علي سريري وبحركة لا ارادية توجهت الي نتيجة الحائط لاعرف في اي الايام نحن ويالها من مفاجاة اليوم هو ذكري زواجي الان عرفت سبب شعوري بالسعادة فقد ادرك قلبي الفرحة قبل ان يدركها عقلي ولكن رغم ذلك احسست بشعور غريب وخوف دفين لااعلم ماسببه ولا من اين جاء ولكني لم ابالي فقد حاولت نسيانة حتي لا اعكر صفاء حياتي في ذلك اليوم المهم.
فكرت كيف احتفل بهذا اليوم مع زوجي فهو عيدنا الاول ياااااااااااااه مرت سنة علي وجودي معه علي حبة ليا علي رعايته علي حنانه علي اهتمامه انة حبيب عمري رفيق دربي حلم حياتي .يجب انا يكون هذا اليوم يوم مختلف ليس كباقي الايام فقد هممت بالنزول لشراء الورود والتزين وشراء بعض احتياجاتي لاعداد يوم من الايام لاننساه طوال العمر وخلال ذلك الفترة افكر ماذا افعل ؟وماذااشتري؟اكافائه علي حبه ورعايه كيف؟لم اجد الهدية المناسبة لاشتريها حتي هداني تفكيري الي شراء شئ يقربنا من بعض اكثر .
بينما كنت اتجول بين المحلات صادفني طبيبي الخاص انة يعالجني من مرض العصر (السرطان) وكنت قد اخفت من مقابلته بسبب انة شوف يلومني علي خروجي فقد تدهورت حالتي الصحيه في الاونة الاخيرة وكان يهددني بان يخبر زوجي بذلك ولكني كنت اخاف قلق زوجي علي فااتفقت علي الراحة التامة مقابل عدم اخبار زوجي بتدهور حالتي الصحيةوانة لو راني سوف يقلق زوجي علي ثم في لحظة انقلب الجو واصبحت السماء ملبدة بالغيوم والاتربة اغفلت الابصار ماذا يحدث انة كان يوم لا مثيل لة انة القدر الذي لا يبقي شئ علي حالة ولكني شكرت ربي علي كل شئ ولم اغضب من انقلاب الجو فكان الاهم عندي الاحتفال مع زوجي فعندما اكون معاه لا يهمني حتي لو كنت في النار. واخيرا انتهيت من شراء مااحتاج ورجعت علي المنزل لاعد بيتي ليصبح اجمل بيت كعروس في ليلة زفافها اقمت وليمة كبيرة من الطعام بها انواع مختلفةوحلويات لذيذة من الانواع التي يحبوها زوجي ,زينت المنزل بالورود والشموع ذات الروائح النفاذة والاشكال الرائعة والملتهبة ووقفت احتار ماذا البس؟وكيف اتزين؟ انها ليلة العمر استقر اخيرا نظري علي احدي الاثواب اللي يحبوها زوجي وايضا كان ثوبي المفضل ارتديت ثوبي وتزينت ثم وقفت امام المرأة وكلي دهشة من هذة؟هل انا ام سنووايت (بياض الثلج)التي تنتظر اميرها الذي يحررها من الموت؟افقت من دهشتي عندما احسست بيد فوق عيوني ها انا ذا قد جاء اميري ومليك قلبي وافقت علي صوتة الحنون وهو يقول لي كل عام وانتي بخير اميرتي الصغيرة وحبيبة قلبي كل عام ونحن نحتفل مع بعض بايامنا امسكت يده برقة وقبلتها وتوجهت اية وعانقتة واعطاني قبلة حارة فوق جبيني وقدم لي طقم من الذهب المرصع بالالماس المحفور علية اول حرف من اسمي واول حرف من اسمة البسة لي بكل رقة ثم قدمت له هديتة وتوجهنا اللي غرفة الطعام حيث تناولنا العشاء علي اضواء الشموع والموسيقي الهادئة بجانب الورود الحمراء كانت اللحظات تمر كالحلم وكاننا نسرق السعادة من الزمن بعد العشاء اخذ حبيبي بيدي لنرقص علي صوت الموسيقي الهادئة وعلي ضوء الشموع فقد وضعت يدي حول رقبتة وطوقتة بذراعي ووضعت راسي علي كتفةالايسر وقد احاط يدي حول خصري وراسة فوق راسي واخدنا نرقص ونرقص وندور ندور حتي لم ادرك الدنيا اللي تحيط بي فقد غبت تماما عن الوعي وكان سنووايت تراقص اميرها ومحبهافي حديقة من الورود وحولنا صوت العصافير والبلابل تشدووجاء في ذهني كل مامر بقي اثناء حياتي من اول يوم تعارفنا وكيف احببتة من نظراتة القوية الثاقبة كيف كان مرتب ومنظم يعرف هدفة يحب عملة ومحبا للحياة بداخلة فيض حب كبير يغلق علية باب قلبة منتظر محررة هذا الحب من تأتي ومعها المفتاح لتاخذ كل شئ ثم الخطبة وايامها وذكراياتها والزفاف ثم مرضي ومساعدتي في تقبل الامر ورعايتة لي ورفضة ان يتركني انة يحبوني بل يعشقني كما اعشقة واحبة فهو عندي بكل الدنياوكيف انة يرعاني في ايامي الاخيرة بدون كلل اوملل وايامي معه فانة حافظ علي مشاعري بكل جهد منة فلم يجرحني ولو بكلمة طوال ايامي معاه كل هذا مر علي ذاكرتي وكانة فليم اشاهده في السينما مدتة ثواني معدودة وافقت علي يدية وهية تداعب شعري المنسدل علي ظهري قاطعا كل افكاري فابتسمت وهمست في اذنة باني احبه فابتسم ابتسامة هادئة اعطت وجة نور واشراق الشمس علي سماء الكون وقبلني قبلة حارة علي جبيني ولكني لم استطع الاحتفاظ بطعمها فقد فقدت الاحساس بقدمي ووقعت علي ركبتي وهو يسندني وقد تحول نور وجة الي ظلام عابس يتسال في رعب هل هذه هي النهاية ؟هل حانت ساعت الفراق؟هل جاء الموت لياخدني منه؟وجاءت دمعة تساقطت من عينة فوق خدي لتجاوب وتحسم المسئلة نعم انة الموت انها ساعات الفراق انها الشمس اللي يجب ان تغيب انة القدر ولا مفر منه فادركت مايجول بخاطره فانظرت في عينه وتلامست ملامح وجه الدقيقة بيدي التي يرتعشا ليس خوفا من الموت فاني ادرك جيدا ان الموت هو الحقيقة الوحيدة في الحياة وانما خوفا عليه من صعوبة الفراق خوفا من ترك حبيبي وتحاملت علي نفسي وحاولت اخراج بعض كلماتي بصعوبة بالغة ولكن لكي ابعث فيه الامان مثلما بعثه ايام طوال قولت له وسكرات الموت تهاجمني فقولت لة.......... لا تحزن ياحبيب العمر فكل مااتمناه ادركته فقد اخذت الحب والامان والعطف والرعايه منحتني كل شئ وها هو قد جاء موعد الفراق ساظل معك بروحي ارعاك حتي موعدنا القادم ساظل معاك بكياني وهنا انهمر بالبكاء وقالي لي بصعوبة انا لا اقدر الاسغناء عنك ماذا سافعل بدونك؟انتي نور قلبي انتي روحي انتي ملاكي اتتخلين عني؟اتتركيني وحيدا؟لا ابقي معي او اذهب معك فضحكت ضحكة هادئة بينما الموت يهزمني ومسحت دموعة بيدي وقولت انه القدر والفراق لا محالة كل ماتمنية انه اذا موت ان اموت بين ذراعيك وهاهيه تحققت امنيتي ونزلت دموعي حزنا علية فقولت لة اقترب اكثر فلا اقوي علي الحراك فاقترب وقبلته وقولت له بوهن شديد ......... لا تحزن ياحبيب العمر قد كانت هذه الحروف القليلة اخر كلمات لي....... وسكنت حركتي ...............واغمضت عيناي............... وبكي حبيب العمر .
تمت
ارجو انها تنال اعجابكم ومااااااااااااااتنسوش الرد
ولو في اي ملاحظة انا تحت امركو
مع ملاحظة وجود بعض الاخطاء في اللغة ولكن اتمني الموضوع يعجبكو
™¶¾»§«¼¶صفاالعيون¶¼»§«¾¶™