
كلوزة يتلقى تهاني اثنين من زملائه بهدفيه الأول والثاني لألمانيا
أهدى ميروسلاف كلوزه الذي احتفل أمس الجمعة بيوم ميلاده الثامن والعشرين منتخب بلاده اول ثلاث نقاط في كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها بلاده حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل بتسجيله هدفين في مرمى كوستاريكا لتخرج المانيا فائزة 4 -2 في المباراة الافتتاحية على ملعب «اليانز ارينا» في ميونيخ امام نحو 66 الف متفرج. وسجل فيليب لام (6) وميروسلاف كلوزه (17 و61) وتورستن فرينغز (87) اهداف المانيا، وباولو وانشوب (12 و73) هدفي كوستاريكا.وتضم المجموعة ايضا بولندا والاكوادور. ووقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح اللاعبين والشخصيات الكروية الذين توفوا منذ عام 2002، تاريخ اقامة آخر كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان. ولم يشارك في المباراة قائد المانيا ميكايل بالاك بسبب اصابته، علما بأنه اعلن للصحافة المحلية اليوم بانه جاهز لخوض المباراة لكن القرار يعود للمدرب يورغن كلينسمان الذي فضل في نهاية الامر عدم المغامرة باشراكه. وقال الاتحاد الالماني في بيان له قبل انطلاق المباراة: «بعد خضوع بالاك لفحص على يد الجهاز الطبي للمنتخب، تبين ان مشاركته مخاطرة كبيرة». ولم يتدرب بالاك منذ الاثنين الماضي لإصابة في ربلة الساق وحل مكانه في المباراة تيم بوروفسكي لاعب وسط فيردر بريمن، في حين ناب عنه في حمل شارة القائد برند شنايدر. على الرغم من الفوز، فان المنتخب الالماني لم يقدم عرضا يؤهله للذهاب بعيدا في البطولة خصوصا انه واجه منافسا في حالة مزرية وارتكب العديد من الاخطاء الساذجة، فلم يتمكن أصحاب الارض من فرض سيطرتهم المطلقة على المباراة وبدوا غير واثقين من انفسهم قبل ان يتحرروا بعض الشيء بعد الهدف الثالث. بدأ المنتخب الالماني مهاجمها بحذر، وكانت التسديدة الاولى لفرينغز لكنها حطت على الشباك (3). وما لبث ان أراح فيليب لام اعصاب الالمان عدما راوغ مدافعا على حدود منطقة الجزاء واطلق كرة بذكاء ارتطمت بالقائم الايسر لمرمى خوسيه بوراس وتهادت داخل الشباك معلنة الهدف الاول في المونديال (6). والهدف هو الثاني للام في صفوف المنتخب في 19 مباراة دولية. واعطى الهدف دفعة هائلة للالمان فضغطوا على مرمى الحارس الكوستاريكي الذي تدخل في توقيت مناسب ليسبق ميروسلاف كلوزه الى الكرة منقذا مرماه من هدف اكيد (10)، ثم سدد الأخير كرة رأسية عندما ارتقى بين مدافعين خارج الخشبات الثلاث (11). واثبت خط الدفاع الالماني مرة جديدة بانه نقطة ضعف المنتخب لان ظهيره الايسر ارنه فريدريخ ارتكب خطأ فادحا عندما كسر باولو وانشوب مصيدة التسلل وسجل بسهولة واضعا الكرة على يمين الحارس الالماني العملاق ينز ليمان (12). ولم يتأخر الالمان في الرد بعد ان قام شنايدر بمجهود فردي على الجهة اليمنى حث وحيث مرر كرة باتجاه سيباستيان شفاينستايغر الذي توغل داخل المنطقة ومرر عرضية باتجاه كلوزه المتربص امام المرمى فلم يجد صعوبة في ايداعها الشباك (17). وقام المهاجم الصاعد توماس بودولسكي المنتقل حديثا الى بايرن ميونيخ من كولن بتسديد كرة رائعة «على الطاير» بين يدي الحارس الكوستاريكي (22). وهدأت اللعبة بعض الشيء في منتصف الشوط الاول ولم تسجل اي خطورة على المرميين باستثناء ركلة حرة مباشرة انبرى لها بودولسكي وارسل الكرة بعيدا عن المرمى (40). واستهل بودولسكي الشوط الاول بكرة قوية من خارج المنطقة علت العارضة (46). وارتقى داني فونسيكا غير المراقب داخل المنطقة لكرة رأسية خارج الخشبات (48). وهبط ايقاع المباراة واتسمت المجريات بالرتابة قبل ان يتفاعل الجمهور المحلي مع الهدف الالماني الثالث الذي حمل توقيع كلوزه ايضا عندما تردد المدافع مارين في ابعاد الكرة فسددها كلوزه برأسه لكن الحارس كان لها بالمرصاد من دون ان يسيطر عليها ليتابعها كلوزه من مسافة قريبة داخل الشباك (61) وكان كلوزه استهل النسخة الاخيرة من المونديال بتسجيله ثلاثية في مرمى السعودية ليقود فريقه الى فوز كاسح بثمانية اهداف نظيفة وانهى البطولة برصيد 5 اهداف جميعها في الدور الاول. وقام لام بمجهود فردي رائع وتخطى مدافعين كوستاريكيين وانفرد بالحارس لكنه سدد كرة ضعيفة بين يديه (68). واعاد وانشوب الامل الى كوستاريكا عندما قلص الفارق كاسرا مرة اخرى مصيدة التسلل منفردا بليمان قبل ان يغمز الكرة داخل الشباك الالمانية (73).
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، حسم فرينغز مسلسل التشويق بتسجيله الهدف الرابع عندما سدد كرة قوية من 25 مترا لتعانق شباك الحارس الكوستاريكي.
وفي المباراة الثانية سقطت بولندا في (اختبار) البداية أمام الاكوادور التي استطاعت الفوز بهدفين مقابل لا شيء وزعا على الشوطين وحملا توقيع تنيرو الذي سبق له الاحتراف مع نادي النصر السعودي وزميله (دلقادو) وقد ظهرت المباراة بصورة سريعة وبالذات من طرف الاكوادور.