حملت سجاتي الصغيره ودخلت إلي حديقة المنزل...
فرشتها تحت شجرة الياسمين...
كانت النسمات تلفحني ورائحة الياسمين تحرضني علي الكتابه...
أخرجت قلماً وورقة بيضاء ...
أحسست بشئ ما يخالج صميم قلبي...
هل هو أحاسيس أو عواطف ؟؟ لا أعلم ...
لكني أحس بشئ أريد نثره علي هذه الورقة البيضاء ...
أحس بمشاعر غريبة وغصات في حلقي وأأأأأأأهات مخنوقه في صدري ... لم أستطتع أن أكتب شئً ...
حتي حروفي أختنقت ... تركت الورقه جانباً ...
وتمددت علي ظهري انظر للشجره ولضوء القمر المتغلغل فيها ...
أغمت عيني وتمنيتك إلي جانبي تأخذ بيدي وأنا أطير فرحاً كفراشة في حدائق مليئة بأزهار حبك...
بروح واحده ... وقلب واحد ... وحب واحد ...
شعرت برغبة في البكاء وانت تسير جنبي ... اريد ان أحكي أريد ان أشكي ...
غيابك يقتلني ...
زانت تسايرني وتسامرني علي ضوء القمر ..
أشتاقك ... يامهجتي ونثري وعطري
أشتاقك ... ياقرة العين
لماذا تركتني هنا مذهوله مع قلم وورقة بيضاء ...
ماذا عساني أكتب ؟؟
أأكتب عن الحب؟؟
أأكتب عن الموت ؟؟
أأكتب عن الدمع ؟؟
أأكتب
أأكتب
أأكتب
لا
لا
سأكتب :
كم جميل أن تموت بين أحضان من تحب
خيال الياسمين