
على الرغم من النجاح الكبير الذي حققتة الفنانة مي حريري على كل المستويات الفنية الا انها
تعيش حاليا اسوأ أيام حياتها بسبب خطف ابنتها وتم ذلك بعد الخلافات التي دبت بينها و بين
زوجها والتي انتهت بالانفصال حيث كان الزوج يريد من زوجتة ان تتفرغ بشكل كامل لابنتها
ولكن مي رفضت ، و نتيجة لهذا الخلاف فقد اختفت ابنتها سارة التي لم تكمل عامها الاول و
المتهم الاول بذلك طليقها الا ان لا أحد يعلم ما اذا كانت مي ستلجأ للقضاء لاستراد ابنتها و
اتهام زوجها باخنطافها ام انها ستنجح جهود مدير اعمالها و المقربين منها في اعادة الامور
الى سابق عهدها وبهذا الخصوص وحسبما جاء بموقع بكرا اكد مدير اعمال مي حريري
ان المطربة تعيش حالة نفسية و معنوية سيئة للغاية بعدما فوجئت بهذه المصيبة التي سببت
لها الرعب خاصة و ان ابنتها مازالت رضيعة و تحتاج الى رعاية الام
منقول
قمرمنور