((عظمة المرور على الصراط))
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول القرطبي((تفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته,
ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته, ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها, وقد كلفت أن
تمشي على الصراط, مع ضعف حالك واضطراب قلبك, وتزلزل قدمك, وثقل ظهرك بأوزار ,
المانعه لك من المشي على بساط الأرض فضلاً عن حدة الصراط. فكيف بك إذا وضعت عليه أحدى رجليك ,
فأحسست بحدته, واضطراب إلى أن ترفع قدمك الثانيه, والخلائق بين يديك يزلون , ويعثرون,
وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب , وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون إلى جهة النار
رؤوسهم وتعلوا أرجلهم فيا له من منظر ما أفظعه, ومرتقى ماأصعبه, ومجاز مأضيقه))
المرجع/القيامه الكبرى أ.د.عمر سليمان عبد الله الأشقر
نسأل ان يثبت أقدمنا وينجينا من عذاب النار
منقول