في صمت الليل تداعبني الخواطر
وارحل بقلمي لعالم أخر..
عالم أجد فيه الحب والسعادة
ارسمه في مخيلتي
واحلم أن أجده في النهار
ويراه الناس معي
رغم أني كنت اخشى الظلام
وعندما وجدت القمر يضئ دربي..
والنجوم تتراقص حوالي..
أدركت أن روعة القمر تكمن بنوره
في سواد الليل هذا..
وأيقنت أن روعة الحب بوجوده في زحمة هذه الحياة..
رأيت القمر وكأنه ينظر إلي وبدأت أسئلة
ترتسم أمامي..؟
سألته لعلي أجد لديه الجواب..!!
قمري .. أنت يامن يسامرك العشاق..
ويصادقك الشعراء..
من برؤيته أحس وكأني برفقة كل من أحب..
قمري..
متى تشرق الشمس بالحب
و لماذا نخشى أن يأتي النهار؟
لماذا نكره أن يرى الناس مشاعرنا..
ويظل الحب مسجونا بين طيات الظلام..
متى تستيقظ مشاعرنا..؟
فحياتنا تسير بالكتمان
لا نريد أن يقرأ أحد أفكارنا..
ويعرف ما بداخلنا..
نختزن أسرارنا..
وكأنها كنز ثمين..
نضعها في قلب قد تحمل منا الكثير
و لم نفكر أن هذا القلب الكبير قد يضيق..!
وتتكسر أضلاعنا..!
وترحل البسمة عن وجوهنا..
فنشتاق حينها لنجد قلب يحمل معنا همومنا
وتتحد معه قلوبنا فتقوى..
ولكن أين ذلك القلب الذي يستحق أن تشاركه قلبك...؟
قمري.. ؟
قمري..؟
أنت دائما هكذا
تغيب دون أن تجيبني
وتتركني حائرة مع أسئلتي..
وداعا قمري..
قدا شرقت شمسي..
ولكن
هل استيقظ الحب...؟؟؟؟