احفظ لسانك
احفظ لسانك في المجالس، ولا تتعرّض لأحد من الناس ـ كائناً من كان ـ إلا إذا كانت هناك مصلحة راجحة، وبقدر الحاجة. فإنّ اللسان أسهل الأعضاء حركة، وأشدّها خطراً، وهل يكبّ الناس في نار جهنّم على مناخرهم أو على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم.
كن هادئاً
الهدوء والأناة وضبط النفس عند رؤية منكر، ثمّ معالجته بالحكمة والموعظة الحسنة، فإنّ الرفق ما كان في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه، كما جاء في الحديث الشريف.
احذر التسويف
إذا أردت التخطيط والإعداد لمناسبةٍ ما، فليكن ذلك قبل تلك المناسبة بوقت كافٍ، واحذر التسويف.
حتّى لا تكون مكروهاً
تجنّب الحديث عن نفسك أو عن إنجازاتك أمام الآخرين، فإنّ الناس لا يطيقون ذلك، وإلا أصبحت مكروهاً ثقيلاً. وربّما حسدوك على نعمة منّ الله بها عليك، فتكون قد جنيت على نفسك من غير أن تشعر.
الثقة بالآخرين
إيّاك أن تثق بالآخرين ثقة مطلقاً، وتمنحهم من الأسرار والصلاحيات ما يصعب عليك استرجاعه فيما بعد، فإن وثقت بأحد فاستبقِ لنفسك من الحذر والصلاحيات ما يضمن لك الحفاظ على مصالحك وحقوقك.
قِدْر الشراكة..
الشراكة في كلّ شيء غالباً ما تؤدّي إلى النـزاع والاختلاف والتفرّق، وربّما البغي، فتجنّبها ما استطعت. وإن اضطررت إليها فليكن ذلك بقدر الحاجة، حتّى تتمكّن من الاستقلال بنفسك.
توقّعات
إذا كنت في انتظار حدث غير سارّ، فتوقّع أسوأ النتائج، فإنّ ذلك يخفّف عليك وقع المصيبة إذا وقعت..
لا تكن أحمق
لا تفاجىء أحداً بخبر سيء في نفسه أو أهله أو ماله، فإنّ ذلك من الحماقة وسوء التدبير. ولكن تدرّج معه في الإخبار من الأخفّ إلى الأسوأ حتّى يتقبّل المصيبة بنفس راضية.
حتّى لا تخسر الأصدقاء..
لا تعامل الناس كما تريد أنت أن يكونوا، ولكن عاملهم كما أرادوا هم أن يكونوا، وإلا فإنّك ستخسر جميع الأصدقاء، وستبقى وحيداً فريداً إلا من بعض النوادر.. وستقابل الثقيل، والبخيل، والجبان، والمغرور والحسّاس.. ولا تنس أنّك أنت أيضاً لا تخلو من مثل هذه العيوب أو غيرها، فتقبّل الناس كما هم، مع التلطّف لإصلاحهم بقدر الاستطاعة، بعد إصلاح نفسك.
راجع نفسك
إذا أصابتك مصيبة فلا تلقِ باللائمة على الآخرين، حتّى وإن ظهر أنّهم السبب، ولكن راجع نفسك، وفتّش فيها، فإنّ الله يقول: ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)) (سورة الشورى :30).
المبادرة خير من التسويف
إذا كان لديك عمل، وفي الوقت متّسع، فالمبادرة إلى قضائه في أوّل الوقت خير من التسويف والتأخير، فإنّك إن أخّرته فلربّما ضاق عليك الوقت، أو شُغلت بغيره فلم تتمّكن من قضائه إلا بمشقّة وعسر، وربّما فاتك بالكليّة.
لكلّ مشكلة حلّ
لكلّ مشكلة حلّ، فلا تيأس، ولكن فكّر واستشر والجأ إلى الله عزّ وجلّ في حلّ مشكلتك، وسوف تُحلّ بإذن الله..
للشيخ الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند